عبد الرحمن فتحي
القاهرة ـ الأناضول
يسود هدوء حذر أمام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في القاهرة في انتظار فعاليات المظاهرة التي دعت لها قوى معارضة أمامه.
واحتشد في الساعات الأولى من اليوم الجمعة، نحو ألف من أعضاء جماعة الإخوان داخل المقر الكائن في حي المقطم، جنوب شرق القاهرة، فيما ظهر المئات منهم خارج المقر استعدادًا لحمايته من أي أعمال عنف متوقعة، بحسب مراسل "الأناضول".
وسبق أن قالت مصادر مطلعة بجماعة الإخوان إن هذه الحشود سترابط أمام المقر حتى غد السبت، وذلك في ضوء دعوات لقوى معارضة بتنظيم مظاهرة "جمعة الكرامة" أمام مقر الإخوان.
ووصل عدد قليل من المحتجين المعارضين، ما بين 10-15 شخصا أمام المقر حتى وقت صلاة الجمعة، فيما تواجدت الشرطة بتعزيزات أمنية مشددة.
وبحسب مصادر من داخل جماعة الإخوان فإن الجماعة أعطت تعليمات لأعضائها بالتزام ضبط النفس أمام أي "استفزازات" من المحتجين؛ ما لم تتطور إلى محاولات اعتداء على مقر الجماعة أو اقتحامه، وفي حالة عدم تدخل الشرطة لمنع ذلك.
ودعت قوى سياسية معارضة لجماعة الإخوان ولنظام حكم الرئيس محمد مرسي إلى التظاهر أمام مقر الجماعة تحت عنوان "جمعة الكرامة"؛ احتجاجًا على ما يقولون إنه "اعتداء عدد من أفراد الجماعة على صحفيين ونشطاء" أمام المقر السبت الماضي.
كما اندلعت اشتباكات، مساء الأحد الماضي، بين متظاهرين معارضين وقوات الأمن في محيط المقر العام لجماعة الإخوان.
من جانبه، قال مرشد جماعة الإخوان، محمد بديع، في تصريحات صحفية، إن "حماية المنشآت العامة والخاصة، هى مسؤولية الشرطة بالدرجة الأولى، وإن كان من حقنا أن ندافع عن أنفسنا ومقراتنا وممتلكاتنا ولن نُفرط فيها".
وناشدت وزارة الداخلية كافة القوى والتيارات السياسية والشبابية "الاحتكام لصوت العقل والالتزام بسلمية كافة الفعاليات".
وأضافت، في بيان صحفي لها، أمس الخميس، إنها "تشدد على إصرارها على القيام بدورها الذي كفله الدستور والقانون في حماية المتظاهرين وجموع الشعب المصري، بالإضافة إلى حماية الممتلكات العامة والخاصة".