تامر الحجاج
عمان – الأناضول
افتتحت الحكومة الإيطالية، مساء الثلاثاء في مدينة أردنية قريبة من الحدود السورية، مستشفى ميدانيًا متنقلاً لعلاج اللاجئين السوريين الفارّين من أعمال العنف التي تشهدها بلادهم.
وقال السفير الإيطالي في عمان فرانشيسكو فرانزوني إن بلاده أنشأت هذا المستشفى بهدف "الوقوف إلى جانب الأردن في مساعدة السوريين الفارّين من الأحداث التي تشهدها بلادهم".
وأضاف السفير، في تصريحات للصحفيين، أن المستشفى -الذي بلغت تكلفة إنشائه نحو نصف مليون دينار أردني (نحو 704 آلاف دولار أمريكي)- "يضم 16 سريرًا لاستقبال أكثر من 100 مريض يوميًا في مختلف التخصصات".
وأكد السفير أن المستشفى سيتم تشغيله من قبل الكوادر في الخدمات الطبية الملكية الأردنية مطلع الأسبوع المقبل.
وفي سياق متصل، قالت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الأردن، يوم الأربعاء، إن الحكومة الأردنية وافقت الإثنين الماضي على إنشاء موقع رئيسي لمخيمات الطوارئ للاجئين السوريين، مشيرة إلى أنه سيكون في بلدة الزعتري بالقرب من محافظة المفرق، شمال شرق البلاد.
وقال ممثل المفوضية في الأردن أندرو هاربر، في بيان صحفي، إن مساحة الأرض المخصصة للمخيمات ستكون نحو 7 كيلومترات، وأنها مملوكة للحكومة.
وبحسب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هناك أكثر من 27 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى مكاتبها في الأردن، و33 ألف لاجئ في تركيا، و29 ألف لاجئ في لبنان، و6 آلاف لاجئ في العراق. لكن هيئات الإغاثة الأردنية تتحدث عن أرقام أكبر بكثير باعتبار أنه لا يذهب الكثير من اللاجئين لمكاتب المفوضية للتسجيل خشية من وصول بياناتهم إلى النظام السوري.
ت ح/ ع ب/ حم