عبد الرحمن عرابي- لبنى زيدان
بيروت- الأناضول
أكد السفير التركي في بيروت أن المختطفين اللبنانيين، على يد جماعة سوريّة، ليسوا في الأراضي التركية الآن، وأنهم ربما لا يزالون على الحدود.
وخلال لقائه وفدًا من أهالي المختطفين الأحد عشر، اليوم الأربعاء، وعد إنان يلدز ببذل قصارى جهده لمعرفة مكان المختطفين وإعادتهم إلى ذويهم في أسرع وقت ممكن، بحسب مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء.
من جانبهم، ناشد الأهالي رؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب في لبنان بمتابعة الملف، كما ناشدوا كلا من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو، والشعب التركي بالضغط لإطلاق سراح المختطفين قبل شهر رمضان.
وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ذكر أمس أن حل قضية المختطفين في مراحله الأخيرة، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية، العماد ميشال سليمان، سيتوجه إلى تركيا قريبا لمتابعة القضية.
وأضاف بري خلال لقائه وفدًا من أهالي المختطفين، أمس الأول، أنه سيتصل بوزير الخارجية التركي، للاطلاع على آخر المستجدات.
وكان 11 لبنانيّا اختطفوا في 22 مايو/أيار الماضي، في شمال محافظة حلب السورية، عقب اجتيازهم الحدود التركية عائدين برًا من زيارة أماكن دينية مقدسة في إيران.
وفي وقت سابق، نفى الجيش السوري الحر اتهامات وجهت له بالمسئولية عن عملية الاختطاف، وأعلنت مجموعة من المعارضة السورية تطلق على نفسها اسم "ثوار سوريا– ريف حلب" مسئوليتها.
ومنذ اللحظة الأولى لعملية الاختطاف التي تمت على الحدود التركية، دخلت تركيا على خط الوساطة بتفويض غير مباشر من السلطات اللبنانية وبحكم علاقتها الوطيدة مع المعارضة السورية.
وكانت تركيا أعلنت بعد 24 ساعة من حدوث العملية أن الرهائن بصحة جيدة وفي طريقهم للعودة إلى بلادهم، غير أن سلسلة عمليات عسكرية من القوات السورية النظامية حول مكان الاحتجاز أعاقت الإفراج عن الرهائن، ودفعت بالخاطفين لتقسيمهم إلى مجموعات متباعدة ما انعكس بالتعقيد على عملية التفاوض.