وأضاف ناشطون أن القتلى من المدنيين، أعدموا بطريقة "وحشية"، حيث أطلقت عناصر من قوات النظام الرصاص مباشرة على رأس أو فم الضحية.
وفي سياق متصل، أفاد ناشطون أن "انفجارا هز حي "ركن الدين" في دمشق، نتج عن سقوط قذيفة على مبنى في كراج "آدم" للسيارات، وأسفر القذيفة عن جرح بعض الأشخاص.
وارتكب طيران "ميغ" حربي مجزرة بحق أهالي مدينة "البصيرة" الواقعة في محافظة دير الزور، جراء قصف تجمع للمدنيين بصاروخين وفق ما ذكره نشطاء في الثورة، مضيفين أن عدد القتلى بلغ 10 شهداء، وعشرات الجرحى.
في الأثناء، واصل الجيش الحر توسيع دائرة سيطرته على نقاط عسكرية تابعة لقوات النظام جنوب غرب مدينة حلب، حيث أكد قيادي في "لواء الإسلام" للأناضول أن المقاتلين الثوار حرروا (المطاحن) التي تتمركز بداخلها قوات النظام في "خان العسل". مضيفا أن "مقاتلي الجيش الحر توجهوا إلى مدرسة الشرطة للسيطرة عليها.
وقال القيادي للأناضول إن "جيش النظام أضرم النيران في مستودعات الذخائر في المطاحن قبل فراره لمنع الثوار من اغتنامها".
ولا زالت المواجهات العسكرية تدور منذ صباح اليوم الثلاثاء في 16 نقطة، تحت إطار الحملة العسكرية التي أطلقها الجيش الحر بعنوان (والمغيرات صُبحاً) جنوب مدينة حلب، وبمشاركة 8 من الكتائب الثورية المقاتلة.