Hosni Nedim
03 يونيو 2026•تحديث: 03 يونيو 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
أفرجت إسرائيل، الأربعاء، عن 5 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، حيث نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع وقد بدت عليهم علامات الإعياء والتعب.
وأفادت مصادر في مستشفى شهداء الأقصى للأناضول، بوصول 5 أسرى محررين إلى المستشفى برفقة طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد إطلاق سراحهم من سجون إسرائيل عبر معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع.
وأضافت أن الأسرى المفرج عنهم هم: يونس رضوان الأسطل (62 عامًا)، وزياد خليل الأسطل (52 عامًا)، ومحمود سمير الأسطل (46 عامًا)، وعمر مصطفى الأسطل (36 عامًا)، وفرج موسى الأسطل (33 عامًا).
وأشارت المصادر إلى أن الأسرى بدت عليهم علامات الإعياء والتعب، وسيخضعون لفحوصات طبية للاطمئنان على أوضاعهم الصحية.
وبين الحين والآخر، تفرج إسرائيل عن أسرى من آلاف اعتقلتهم من غزة خلال عامي الإبادة الجماعية في سجون ومعتقلات تفتقر للحد الأدنى من المعايير الإنسانية، حيث يتعرضون لعمليات تعذيب وتجويع وإهمال طبي، حسب شهادات موثقة.
وقال طه الأسطل والد أحد المحررين، إن العائلة تعيش "فرحة منقوصة" بالإفراج عن ابنها في ظل الحرب والدمار والقتل الذي يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة.
وأضاف في مقابلة مع الأناضول أن هذه اللحظات تبقى مؤثرة ومؤلمة في ظل استمرار معاناة الفلسطينيين.
وتابع: "ندرك جيداً أن ما يعانيه شعبنا في غزة يعيشه الأسرى في السجون بمئات المرات، من تعذيب وقهر وسوء معاملة على يد السجان الإسرائيلي".
وطالب الأسطل المؤسسات الدولية والمحلية بالعمل الجاد من أجل الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين.
وعمليات الإفراج الإسرائيلية غير المنتظمة تأتي في سياق متكرر منذ صفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها حركة "حماس" مع إسرائيل عبر وسطاء في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025، والتي أفرجت خلالها تل أبيب عن 1700 أسير من غزة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء الحرب.
وكانت الحرب في قطاع غزة، التي استمرت عامين بدعم أمريكي، قد خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و90 سيدة، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، وسط تقارير عن التعذيب والإهمال الطبي.