نور أبو عيشة
غزة- الأناضول
هنأ رئيس حكومة قطاع غزة إسماعيل هنية الرئيس المصري محمد مرسي بنجاح الاستفتاء على الدستور المصري الجديد، الذي من المرتب أن تعلن نتائجه الرسمية مساء اليوم الثلاثاء.
وقال هنية اليوم، خلال المؤتمر الدولي الأول لوزارة التربية والتعليم العالمي الذي عقد في مدينة غزة "نهنئ الرئيس المصري، محمد مرسي، والشعب والثورة المصرية على نجاح الاستفتاء المصري على الدستور".
وفي سياق آخر، أكد على أن قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية على سلم أولويات الحكومة في غزة، قائلاً "أحيي المضربين عن الطعام في السجون، أنتم باضرابكم تدافعون عن كرامة الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية، ونؤكد على أن قضيتكم على سلم أولوياتنا".
وعلى صعيد ثان، قال هنية إن "وزارة التربية والتعليم في غزة تحملت العبء الأكبر في مسيرة الشعب الفلسطيني، من مواجهة الحصار الإسرائيلي الذي استمر لسبع سنوات، وتحملت تبعتات الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة".
وذكر أن وزارة التربية والتعليم وطلبتها والعاملين فيها، من أكثر القطاعات تأثراً بالعدوان الإسرائيلي، سواء كانت حرب "الفرقان" 2008-2009، او حرب "حجارة السجيل" في نوفمبر/تشرين ثاني 2012.
وأشار إلى أن إضافة وزارة التربية والتعليم الفرع الديني "الاختياري" لطلبة المرحلة الثانوية، يعكس طبيعة الصحوة الإسلامية والنهوض الديني، وبذلك تكون العملية التعليمية بغزة انعكاس للمجتمع الملتزم بتعاليمه الاسلامية، والعامل بقرآنه.
وأوضح أن وزارة التربية والتعليم كانت "عنوان الوحدة في الـ 6 سنوات السابقة، وعنوان التنسيق بين قطاع غزة والضفة الغربية في ظل الانقسام الفلسطيني- الفلسطيني".
وتوجه هنية في نهاية كلمته إلى الشكر للوفود المصرية والتونسية التي شاركت في المؤتمر، رغم الظروف الداخلية "الصعبة" التي تمرُّ بها كلتا الدولتين.
ومن جانبٍ آخر، قال مستشار وزير التربية والتعليم التونسي، محمد غريبية، إن الشعب الفلسطيني قاد الشعوب العربية في الثوارت والمقاومة، والآن يقوده في ثورة الثقافة والتعليم.
وأكد على أن التعليم يدعم المشروع الإسلامي، معتقداً أن هذا المؤتمر سيؤدي إلى تطوير التعليم في غزة، وتعزيز المشروع الإسلامي العربي.