archive, الدول العربية

ناشط سوري: الجيش الحر يسيطر على 70% من حلب

الناطق باسم تنسيقيات الثورة في حلب قال لـ"الأناضول" إن النظام يتعمّد استهداف أصحاب رؤوس الأموال في المدينة بتدمير مصانع ومعامل فضلاً عن إحراق الأسواق القديمة.

04.10.2012
ناشط سوري: الجيش الحر يسيطر على 70% من حلب

بولا أسطيح

بيروت  - الأناضول

قال ناشط سوري بمدينة حلب إن الجيش الحر يسيطر على نحو 70% من المدينة رغم القصف الجوي المتواصل من طائرات النظام السوري.

وأضاف محمد الحلبي، الناطق باسم تنسيقيات الثورة في حلب، لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، إن "الثوار والجيش الحر يملكون الأرض في مدينة حلب، بينما يملك النظام سماءها ليستخدمها في تدمير وحرق هذه المدينة التي تُعتبر من أقدم المدن المأهولة في العالم".

وأوضح الحلبي أن نسبة المساحة التي يسيطر عليها الثوار في حلب تصل إلى نحو 70% من أحياء المدينة، بما في ذلك الأحياء القديمة فيها والتاريخية، وتتركز سيطرته من أقصى غرب المدينة "صلاح الدين وسيف الدولة والإذاعة، مرورًا بالسكري وبستان القصر والفردوس وانتهاءً بالصاخور والشعار وطريق الباب".

وأشار إلى أن الجيش الحر استطاع خلال اليومين الماضيين السيطرة على أحياء (تل الزرازير، سليمان الحلبي، العرقوب، الشيخ مقصود "حي كردي")، وأجزاء من حي الميدان ذات الغالبية المسيحية.

ولفت الناشط السوري إلى أن "النظام يسيطر فقط على 8 أحياء من حلب وهي (الجميلية، السليمانية، العزيزية، حلب الجديدة، الفرقان، شارع النيل، الحمدانية)، مؤكدًا أن سيطرة النظام تتمثل في وضع الحواجز الأمنية الكثيفة والقناصة التي تنتشر بشكل كبير فيها، فيما يفتقد النظام لأي وجود في الريف الحلبي الذي يسيطر عليه الجيش الحر تمامًا.

ويقول ناشطون في الداخل السوري إن النظام يحاول استعادة تلك المناطق من الثوار بقصفهم بالمدفعية والدبابات والطيران المروحي والمقاتلات الحربية التي تدك الأحياء السكنية بالصواريخ والقنابل، موقعة بذلك عشرات الشهداء يوميا، مشيرين إلى أن أكثر من 15% من مدينة حلب مدمر تماما، بينما تُعد أحياء صلاح الدين وسيف الدولة مناطق منكوبة.

وأكد الحلبي أن النظام السوري استهدف أصحاب رؤوس الأموال في حلب، فقام بحرق مصانع للنسيج وأكثر من 40 معملاً في حي العرقوب، وتسبب في إحراق أكثر من 1500 محل تجاري في أسواق المدينة التاريخية والتي تُقدّر قيمتها السوقية بأكثر من 350 مليون دولار؛ حيث يعود تاريخ هذه الأسواق إلى 2300 عام، ويضم حمامات تاريخية يعود أحدها إلى 900 سنة وكان يعمل قبل أن تستهدفه قوات الأسد.

وكشف الحلبي أن قوات النظام استهدفت كذلك "قلعة حلب" التي يعود بناؤها لأكثر من 2000 سنة، حيث دمّرت بابها الرئيسي وأجزاء من الدرج المؤدي له وأجزاء من سورها، واستهدفت جدرانها بمئات الآلاف من الطلقات النارية؛ ما أدى إلى ظهور ثقوب واضحة للعيان في جدرانها، كما تسببت في أضرار بالغة في مئذنة المسجد الموجود داخل القلعة.

وكانت وسائل إعلام لبنانية، توصف بأنها "مقربة من النظام السوري"، أعلنت أن رئيس النظام بشار الأسد أعطى الأوامر لقوات يقدر قوامها بثلاثين ألف جندي و2000 ناقلة جند وآلية بالانتقال إلى مدينة حلب على الحدود مع تركيا لقتال مسلحي المعارضة.

 

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın