ملك الأردن: الربيع العربي صوت القرن الـ 21 (صور)
افتتح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني صباح اليوم السبت أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (دافوس) في البحر الميت غرب عمان.
عمان/ الأناضول/ ليث الجنيدي - افتتح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني صباح اليوم السبت أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (دافوس) في البحر الميت غرب عمان.
وخلال الكلمة الافتتاحية قال عبدالله الثاني إن "المنتدى الاقتصادي يؤكد على عمق التعاون بيننا، واستقرار منطقتنا يجعل العالم أكثر أمنا، والخيارات التي نتخذها اليوم تحمل رسالة للعالم ، والربيع العربي أصبح صوت القرن الذي نعيش فيه (القرن الـ 21)".
وأضاف: "الإصلاح والديموقراطية والسلام عمليات مستمرة لا تتوقف، ولا نستطيع أن نعمل وحدنا، ويجب أن نسخر جميع الإمكانات وتحفيز النمو الاقتصادي"، مشيرا إلى أن البطالة تتطلب إجراءات عملية لتوفير الملايين من فرص العمل " .
وقال "إن الربيع العربي ساعدنا على تكثيف الجهد في جميع المجالات وقطعنا شوطا في رحلتنا، فلدينا حكومة برلمانية، والانتخابات النيابية التي جرت في يناير/ كانون الثاني الماضي والتي وصلت نسبة الاقتراع فيها أعلى نسبة في تاريخ الأردن" .
وتابع: "نسعى للنمو الشامل، وندرك الدور المحوري للقطاع الخاص، ولدينا اتفاقيات تجارة حرة وصلت إلى أكثر من مليار مستهلك، والعمل بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعمل على توسيع الأسواق الإقليمية " .
ومنذ يناير/ كانون الثاني 2011، شهدت 5 دول عربية ثورات عرفت إعلاميا باسم "ثورات الربيع العربي". وبينما نجحت شعوب 4 من هذه الدول - التي خرجت تحت شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" في الإطاحة بزعماء سابقين بها وهي: تونس (زين العابدين بن علي) ومصر (حسنى مبارك) واليمن (على عبدالله صالح)، وليبيا (معمر القذافي)، لم تتمكن الثورة في سوريا منذ انطلاقها في مارس آذار 2011 في إسقاط رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وفي وقت سابق، قال عاهل الأردن إن بلاده تعاملت مع الربيع العربي باعتباره "فرصة لزيادة زخم الإصلاح".
ويقام المنتدى الاقتصادي العالمي لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا العام تحت شعار "رسم خارطة جديدة للمنطقة"، وذلك بعد مضي أكثر من عامين على التحولات السياسية في دول الربيع العربي.
وعن الأزمة السورية، شدد الملك عبد الله في كلمته على ضرورة وجود حل سياسي في سوريا لوقف الانقسام الخطير في ذلك البلد وحل مسألة اللاجئين، بحد قوله.
ويشارك في المنتدى، الذي يختتم أعماله الأحد المقبل، 800 شخصية سياسية واقتصادية من 60 دولة حول العالم، بينهم 430 شخصية من منطقة الشرق وشمال أفريقيا، كما يشهد المنتدى مشاركة أكثر من 550 رجل أعمال.
وضمن المشاركين أكثر من 70 سياسيا بينهم 25 وزيرا أبرزهم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وأكثر من 120 سيدة من الرائدات في مجالهن، و28 شخص من الأكاديميين البارزين، و25 من الرواد الاجتماعيين فضلا عن شخصيات عالمية بارزة.
ويناقش المنتدى عدة قضايا أبرزها: كيفية استجابة الحكومات الجديدة في شمال أفريقيا لطموحات وتوقعات شعوبها، وآليات الحفاظ على الإزدهار الإقتصادي في ظل محدودية الموارد الإقتصادية وسرعة النمو السكاني.
كما يتطرق إلى الآثار المترتبة لما يحدث في سوريا على العلاقات بين الأديان والطوائف المختلفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفضل السبل لتهيئة الظروف والنهوض بالمشاريع المرتبطة بالشباب في المنطقة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
