مقتدى الصدر: سنناقش الانسحاب من الحكومة والبرلمان "الهزيل"
أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنه سيناقش مع "إخوته في التيار" مسألة الانسحاب من الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي الذي وصفه بـ"الهزيل".
سوسن القياسي
بغداد – الأناضول
أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنه سيناقش مع اعضاء تياره مسألة الانسحاب من الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي الذي وصفه بـ"الهزيل".
واعتبر الصدر، في بيان أصدره اليوم وحصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه، أن "البقاء في الحكومة بات أمرًا مضرًا، أكثر مما هو نافع، بل فيه إعانة على الإثم والعدوان".
وذكر زعيم التيار الصدري، في بيانه، أن "البقاء في حكومة تبيع أراضيها جنوبا، وتدعي سيطرة القاعدة على بعض محافظات العراق الغربية والشمالية، بالإضافة الى البرلمان الهزيل، فإن البقاء في تلك الحكومة بات أمرًا مضرًا أكثر مما هو نافع بل فيه إعانة على الإثم والعدوان"، على حد قوله.
ونقل البيان عن الصدر قوله: "سنناقش مليًا مع أخوتنا التعليق والانسحاب من الحكومة بل وحتى من البرلمان الهزيل".
وللتيار الصدري 5 وزراء في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي هم: محمد الدراجي وزير الإسكان والإعمار، وعلي شكري وزير التخطيط، وعادل مهودر وزير البلديات، ونصار الربيعي وزير العمل والشؤون الاجتماعية، ومهند السعدي وزير الموارد المائية.
ولم يتسن لمراسلة الأناضول الحصول على رد فوري من الحكومة العراقية على بيان الصدر الذي جاء كأول تعليق منه على التفجيرات التي وقعت في بغداد ومدن مجاورة لها منذ صباح اليوم الثلاثاء، والتي بلغت 11 انفجارًا، أسفرت إجمالاً عن مقتل 29 شخصًا على الأقل وإصابة ما يقرب من 130 آخرين، تزامنًا مع الذكرى العاشرة للغزو الأمريكي للعراق التي تحل غدًا الأربعاء.
يذكر أن مجلس الوزراء العراقي انعقد اليوم بغياب وزراء "التحالف الكردستاني" الذين دعتهم قياداتهم في أربيل، بإقليم شمال العراق، لـ"التشاور، احتجاجًا على عدم تنفيذ الحكومة مطالب المحتجين الخاصة بتعديلات دستورية ووقف الاعتقال السياسي، والتمييز الطائفي".
ومنذ 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشهد العديد من المدن العراقية مظاهرات واعتصامات؛ احتجاجًا على سياسة الحكومة، ومطالبة بإطلاق سراح المعتقلات من السجون والتخلي عن سياسة الإقصاء التي تتبعها الحكومة ضد فئة معينة من الشعب، على حد قول المحتجين.
وفي المقابل، يحذّر رئيس الحكومة العراقية من خطورة تسييس المظاهرات "لخدمة أجندات خارجية وحسابات سياسية فئوية ضيقة"، على حد قوله.
