archive, الدول العربية

الأنبار العراقية تستعد لجمعة "خيار أهل الميدان"

تستعد محافظة الأنبار غرب العراق لمظاهرات مقررة اليوم الجمعة تحت اسم "خيار أهل الميدان خيارنا" وذلك بالتوافق مع ساحات الاعتصام في 5 محافظات أخرى تشهد احتجاجات واسعة ضد الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي منذ عدة أشهر.

24.05.2013 - محدث : 24.05.2013
الأنبار العراقية تستعد لجمعة "خيار أهل الميدان"

بغداد، الرمادي/ الأناضول/ سوسن القياسي – صهيب الفهداوي - تستعد محافظة الأنبار غرب العراق لمظاهرات مقررة اليوم الجمعة تحت اسم "خيار أهل الميدان خيارنا" وذلك بالتوافق مع ساحات الاعتصام في 5 محافظات أخرى تشهد احتجاجات واسعة ضد الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي منذ عدة أشهر.

وحول ذلك، قال إياد الخطيب عضو اللجان الشعبية في اعتصام الرمادي غرب الأنبار لمراسل وكالة الأناضول للأنباء "إن اللجان الشعبية في المحافظات الستة التي تشهد تضاهرات منذ أكثر من 5 أشهر اتفقت على تسمية مظاهرات هذه الجمعة باسم "خيار اهل الميدان خيارنا".

وأوضح أن هذا الاسم يشير إلى أن "المعتصمين الذين تحملوا البرد والحر وكل المخاطر من تهديدات الحكومة وقتل بعضهم هم من سيختارون مصير هذه الاعتصامات ويحددون مسارها".

من جانبه، قال عبد الرزاق الشمري عضو اللجنة السياسية في اعتصام الرمادي في تصريح لمراسل الأناضول "بعد حرق المطالب وطرح المعتصمين لخياراتهم الأربعة وكما اعتدنا من الحكومة الامبالاة وإهمال للشعب الذي خرج يطالب بالحقوق وردها لمبادرة العلامة عبد الملك السعدي بمذبحة بعقوبة ونشر الميليشيات في بغداد فلم يبقى أمامنا إلا خيارين سيختار المعتصمين أحدهما إما القتال ضد الحكومة أو الإقليم" في إشارة لمطلب انفصال الإقليم.

والحكم الذاتي للمناطق السنية، أورحيل رئيس الحكومة نوري المالكي، أوالذهاب للحرب الأهلية أو إسقاط الدستور"، هي 4 خيارات طالب بها المتظاهرون في أول جمعة في مايو/ أيار الجاري.

وتقوم اللجان الشعبية المنظمة لاعتصامات الرمادي بانهاء الاستعدادات الاخيرة لاستقبال المصلين في ساحة العزة والكرامة في الرمادي، حيث يقول الشيخ غسان العيثاوي أحد منظمي تضاهرات الأنبار لمراسل الأناضول "تم إجراء كامل الاستعدادات اللازمة لاستقبال ألوف المصلين حيث تم اكمال الخيمة التي تغطي معظم الساحة على امتداد كيلو متر على الطريق الدولي الرابط بين بغداد والاردن حتى تؤمن الظل للمصلين والوقاية من حرارة الشمس وكذلك تم توزيع برادات المياه على امتداد الساحة وكذلك نصب المراوح ومكيفات الهواء المتنقلة".

وقال الشيخ عدنان المشعل أحد قادة تظاهرات الانبار أن "الاعتصامات مستمرة، وإقامة الجمع الموحده لن يتوقف، وأن أهالي الانبار سيستمرون في المطالبة بحقوقهم ولا صحة للاشاعات التي تبث لتقليل من عزيمة الناس وزخم تواجدهم في الساحة، وأن أهل الأنبار أصبحوا يعلمون بهذه الحرب النفسية ولم تعد تؤثر عليهم".

وتشهد الأنبار انسحاب قادة الصحوات الجديدة حيث أعلن الشيخ خطاب عامر السليمان انسحابة من الصحوات الجديدة خاصة بعد التهديدات التي اطلقها محمد الهايس احد قادة الصحوات في الانبار باقتحامه ساحة الاعتصام في الرمادي وحرق خيمها.

وتأسست قوات الصحوة، وهي ميلشيا عشائرية في أصلها تعرف رسميًّا باسم "مجالس الصحوات"، لأول مرة في العام 2006 بمحافظة الأنبار غرب العراق، بدعم من القوات الأمريكية، وذلك بهدف التصدي لتنظيم القاعدة الذي كان يسيطر على مناطق في العراق ويفرض فيها إجراءات خاصة.

ومنذ 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تشهد عدة محافظات عراقية ذات أغلبية سنية احتجاجات واعتصامات، تطالب بالإفراج عما يعتبرونهم معتقلين أبرياء، ولا سيما النساء، وإلغاء المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب، والعدالة والمساءلة، بدعوى أنهما يستهدفان السنة بشكل أساسي.

وتفاقمت الاضطرابات التي اكتست ثوب الطائفية يوم 23 أبريل/ نيسان الماضي، حين اقتحمت قوات من الجيش العراقي ساحة اعتصام قضاء الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك؛ بدعوى وجود مسلحين داخل الساحة، مما أسفر عن سقوط 50 قتيلا و110 جرحى بين المعتصمين، وهو ما فجّر غضبا واسعا تطور إلى اشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن في عدة محافظات؛ مما أدى إلى مقتل عشرات آخرين؛ وأثار مخاوف متجددة من نشوب حرب طائفية في البلاد.

 

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın