دولي, مصر

مصر تدعو لتهدئة بين باكستان وأفغانستان وتجري اتصالات مع إسلام أباد

وزير الخارجية المصري أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الباكستاني، بحسب بيان للخارجية المصرية..

Hussien Elkabany  | 27.02.2026 - محدث : 27.02.2026
مصر تدعو لتهدئة بين باكستان وأفغانستان وتجري اتصالات مع إسلام أباد أرشيفية

Al Qahirah

القاهرة/ الأناضول

أعربت الخارجية المصرية، الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، داعية إلى تهدئة التوتر بين البلدين.

جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، في ضوء التوترات المتصاعدة والاشتباكات الدامية بينهما بين كابل وإسلام أباد، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

وقال البيان إن "مصر تتابع بقلق بالغ تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، التي شهدت اشتباكات عسكرية اسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين".

وناشدت مصر "جميع الأطراف بضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس".

وأكدت القاهرة "أهمية بذل كافة المساعي الدبلوماسية الممكنة لتحقيق التهدئة ونزع فتيل الأزمة، تفادياً لانزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد".

وشددت على "أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الخلافات بما يصون أمن واستقرار المنطقة".

وفي إطار ذلك، أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالا هاتفيا مع نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، الجمعة، وفق البيان المصري.

واستمع عبد العاطي إلى "شرح مفصل من الوزير الباكستاني حول حقيقة الأوضاع والتطورات".

وأعرب الوزير المصري عن "قلق مصر البالغ من التطورات الأخيرة"، داعيا إلى "التهدئة وضبط النفس بما يسهم في خفض التصعيد وتجنيب المنطقة مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".

وجاء البيان المصري بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف "حربا مفتوحة" على الحكومة الأفغانية، في ضوء التوترات المتصاعدة بين البلدين.

وشنت طائرات باكستانية ليلة الجمعة غارات جوية استهدفت العاصمة الأفغانية كابل وولايتي قندهار وبكتيكا، رداً على هجوم عسكري شنته أفغانستان قبل ساعات على المنطقة الحدودية بين البلدين.

والجمعة، أعلنت باكستان مقتل 133 أفغانيا وإصابة أكثر من 200 بجروح في عمليات باكستانية، فيما أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل 55 جنديا باكستانيا خلال عمليات الرد.

والأحد الماضي، قصفت باكستان 7 مواقع وصفتها بأنها "معسكرات إرهابية" على الحدود مع أفغانستان، عقب سلسلة تفجيرات شهدتها البلاد مؤخرا، فيما سلمت أفغانستان مذكرة احتجاج لسفير إسلام أباد في كابل، وتوعدت بالرد "بشكل مناسب ومدروس" في الوقت المناسب.

وتطالب باكستان، منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان بالعام 2021، الإدارة الجديدة باتخاذ إجراءات ضد "حركة طالبان باكستان" التي تصنفها "منظمة إرهابية".

وتقول إسلام آباد إن "حركة طالبان باكستان"، نفذت العديد من الهجمات داخل أراضيها، وتتمركز داخل الأراضي الأفغانية، وأن حكومة كابل لا تتخذ الإجراءات اللازمة ضدها.

في المقابل، تنفي الإدارة الأفغانية وجود نشاط لـ"حركة طالبان باكستان" على أراضيها.

وتنشط "حركة طالبان باكستان" في المناطق القبلية الواقعة في "الحزام البشتوني" الممتد بين البلدين على طول "خط دوراند"، الذي رُسم خلال الحقبة الاستعمارية البريطانية ويعمل فعليا كحدود بين أفغانستان وباكستان.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın