دولي, مصر

وزير خارجية مصر يدعو في اتصال مع ويتكوف إلى مواصلة التفاوض مع إيران

وتجنب التصعيد بالمنطقة، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية..

ABDULSALAM FAYEZ  | 27.02.2026 - محدث : 27.02.2026
وزير خارجية مصر يدعو في اتصال مع ويتكوف إلى مواصلة التفاوض مع إيران

Istanbul

عبد السلام فايز/ الأناضول

دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الجمعة، إلى مواصلة المسار التفاوضي مع إيران وتجنب التصعيد بالمنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وأفاد البيان، بأن الجانبين بحثا التطورات الإقليمية، وقضايا مشتركة، فضلا عن جولة المفاوضات الأخيرة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني.

والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.

وجرت الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بتاريخ 18 فبراير/ شباط الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير/شباط، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.

وخلال الاتصال، أكد عبد العاطي، "موقف مصر الداعم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية القضايا العالقة عبر المفاوضات"، وفق البيان.

وأشار إلى "أهمية مواصلة المسار التفاوضي وتجنب التصعيد في المنطقة".

وشدد عبد العاطي، على "أهمية تسوية الخلافات المعلقة، والتوصل إلى حلول وسط تحقق مصالح جميع الأطراف".

وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران، بتحريض من إسرائيل، في حال عدم التوصل لاتفاق معها بشأن ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني عليها.​​​​​​​

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.

وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

في السياق ذاته، بحث عبد العاطي وويتكوف، تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

وأكد عبد العاطي، على أهمية "الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب التي دخلت حيز التنفيذ منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي)، وتوفير الدعم الكامل للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار".

وشدد على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى كافة مناطق القطاع.

بدوره، أشاد ويتكوف، بـ"الدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهود مصر المتواصلة في احتواء الأزمات، والدفع نحو حلول سياسية تسهم في تهدئة الأوضاع وتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة"، وفق البيان المصري.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وفي 10 أكتوبر 2025، جرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة، لكن إسرائيل تخرقه يوميا ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın