مقتل 4 دبلوماسيين إيرانيين بغارة إسرائيلية على فندق ببيروت الأحد
بحسب مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
كشف مندوب طهران لدى الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن إسرائيل قتلت أربعة دبلوماسيين إيرانيين في غارة جوية استهدفت فندقا بالعاصمة اللبنانية بيروت الأحد.
جاء ذلك في رسالة وجهها السفير الإيراني أمير سعيد إيرواني إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسي مجلس الأمن والجمعية العامة للمنظمة الدولية، بحسب وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
وقال إيرواني: "في الساعات الأولى من صباح الأحد 8 مارس (آذار) 2026، نفّذ النظام الإسرائيلي هجوما إرهابيا متعمدا على فندق رامادا في بيروت، ما أسفر عن مقتل 4 دبلوماسيين إيرانيين".
ولم تتوفر على الفور معلومات عن هوية الدبلوماسيين الأربعة.
والأحد، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت فندق رامادا وسط العاصمة.
وآنذاك ادعت إسرائيل أنها استهدفت قادة من الحرس الثوري الإيراني.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 2072، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، حين هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في ذلك اليوم، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
وتسبب عدوان إسرائيل المتواصل على لبنان في مقتل 570 شخصا وإصابة 1444 ونزوح أكثر من 759 ألف، بحسب السلطات اللبنانية مساء الثلاثاء.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
