سلطنة عُمان: طائرة مسيرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة
فيما أسقطت الدفاعات عدة طائرات مسيّرة أخرى دون تسجيل خسائر بشرية، بحسب وكالة الأنباء العمانية
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
أعلنت سلطنة عُمان، الأربعاء، أن طائرة مسيرة أصابت خزانات وقود في ميناء صلالة بمحافظة ظفار جنوبي البلاد، فيما أسقطت الدفاعات عدة مسيّرات أخرى، دون تسجيل خسائر بشرية.
ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن مصدر أمني قوله إنه تم إسقاط عدة طائرات مسيّرة، بينما أصابت مسيّرة أخرى خزانات الوقود في ميناء صلالة.
وأضاف المصدر أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية، مشيرا إلى أن الأجهزة المختصة تواصل جهود الرصد والتصدي لهذه الهجمات حفاظا على أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
ولاحقا، نقلت الوكالة أن هيئة الدفاع المدني والإسعاف "تستجيب لحريق في خزانات الوقود بميناء صلالة، وقد باشرت الفرق المعنيّة عمليات الإطفاء بدعم من قوات السُّلطان المسلحة والشركات العاملة بالمنطقة".
وأضفت أن الهيئة "تبذل كافة الجهود لاحتواء الحريق الذي قد يتطلب بعض الوقت، ولضمان تحقيق كافة إجراءات الأمن والسلامة في مثل هذه الحالات".
وفي وقت سابق، أفادت الوكالة بإسقاط طائرة مسيّرة وسقوط أخرى في البحر شمال ولاية الدقم، على بعد نحو 550 كيلومترا عن العاصمة مسقط، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وأشار المصدر إلى استنكار بلاده وإدانتها لعمليات الاستهداف المستمرة، وأنّها تتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين عليها.
وحتى مساء الثلاثاء، استهدفت إيران مواقع في 7 دول عربية بما لا يقل عن 3187 صاروخًا وطائرة مسيّرة وطائرتين مقاتلتين، وفق إحصاء وكالة الأناضول استنادًا لبيانات صادرة عن هذه الدول.
وتعد الإمارات الأكثر تعرضًا للهجمات، تليها الكويت ثم البحرين وقطر والأردن والسعودية، فيما سلطنة عُمان الأقل استهدافًا حتى مساء الثلاثاء.
ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل فيه ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.
وتقول إيران إن هجماتها في دول عربية تستهدف قواعد ومصالح أمريكية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
كما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 2557، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت ما لا يقل عن 7 عسكريين أمريكيين وأصابت 140.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
