الدول العربية, سوريا

سانا: قسد يعتدي على عشرات العوائل بالشيخ مقصود لمنعهم من المغادرة

بحسب ما نقلت سانا عن "مصدر استخباراتي"

Murat Başoğlu  | 09.01.2026 - محدث : 09.01.2026
سانا: قسد يعتدي على عشرات العوائل بالشيخ مقصود لمنعهم من المغادرة

Syria

سوريا / الأناضول

أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، مساء الجمعة، بأن تنظيم "قسد" اعتدى على عشرات العوائل داخل حي "الشيخ مقصود"، آخر مناطق تواجده بحلب، إثر محاولتهم الخروج من الحي.

وعصر اليوم، أعلن الجيش السوري فتح ممر إنساني لخروج أهالي حي الشيخ مقصود بحلب إلى باقي أحياء المدينة شمالي البلاد، داعيا عناصر تنظيم "قسد" إلى إلقاء السلاح.

واستجابة لطلب الجيش، بدأ خروج المدنيين من الحي المذكور عبر ممر العوارض الذي افتتحته هيئة العمليات في الجيش السوري، لتأمين خروجهم، على أن يعودوا إلى منازلهم بعد إخراج عناصر التنظيم.

لكن مصدرا عسكريا قال إن "مسيرات للجيش رصدت قيام تنظيم قسد، وعناصر تنظيم بي كي كي الإرهابي بإغلاق الطرق وإرهاب الأهالي داخل حي الشيخ مقصود ومنعهم من مغادرة الحي بهدف استخدامهم كدروع بشرية أثناء استهدافهم لقوى الجيش والأمن"، بحسب "سانا".

وفي وقت لاحق، نقلت "سانا" عن "مصدر استخباري" لم تسمه أن "عناصر من تنظيم قسد وعناصر من تنظيم بي كي كي الإرهابي يعتدون على عشرات العوائل داخل حي الشيخ مقصود التي حاولت الخروج من الحي".

وأضاف المصدر أن "عناصر من تنظيم بي كي كي قتلوا 4 شبان أكراد رفضوا الخروج لقتال الدولة".

كما قام عناصر من "بي كي كي"، وفق المصدر ذاته "بحرق العديد من منازل الأهالي الذين غادروا حي الشيخ مقصود، بمساعدة وتواطؤ مع عناصر تنظيم قسد".

وتفجرت الأحداث في حلب منذ الثلاثاء الماضي، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في حيي الأشرفية والشيخ مقصود هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص من الحيين، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.

ورد الجيش بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس، تمكن خلالها من إخراج عناصر التنظيم من حيي الأشرفية وبني زيد، وبسط سيطرته عليهما، ليبقى "الشيخ مقصود" الحي الوحيد خارج سيطرة الدولة، حتى مساء الجمعة.

ومنذ أشهر، يتنصل التنظيم من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، كذلك انسحاب قواته العسكرية من حلب إلى شرق الفرات.

وصعّد التنظيم خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي، في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın