الدول العربية

تقديم لوائح اتهام ضد 12 إسرائيليا بتهمة "تهريب" بضائع إلى غزة

بينهم بتسلئيل زيني شقيق رئيس "الشاباك" ديفيد زيني، وفق هيئة البث

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 04.02.2026 - محدث : 04.02.2026
تقديم لوائح اتهام ضد 12 إسرائيليا بتهمة "تهريب" بضائع إلى غزة

Quds

القدس/ الأناضول

قدمت النيابة العامة الإسرائيلية، الأربعاء، لوائح اتهام ضد 12 إسرائيليا بتهمة تهريب بضائع إلى قطاع غزة، بينهم شقيق رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" ديفيد زيني.

وقالت الشرطة و"الشاباك" في بيان، إنهما "كشفا شبكة تهريب ضخمة تضم مواطنين إسرائيليين وجنود احتياط تعاونوا مع فلسطينيين من الضفة الغربية وغزة لتهريب بضائع محظورة إلى القطاع".

وادعت أن "الشبكة استغلت الواقع الجديد بعد اتفاق وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات الإنسانية لإنشاء خط تهريب سري ساهم بشكل مباشر في إعادة بناء قوة حماس العسكرية والمالية".

وتابع البيان: "قدمت النيابة العامة اليوم (الأربعاء) لوائح اتهام خطيرة ضد 12 متورطا تضمنت تهم: مساعدة العدو في زمن الحرب، تمويل الإرهاب، والرشوة، والاحتيال".

ولم يذكر البيان، مزيدا من التفاصيل حول المتهمين، إلا أن هيئة البث العبرية، ذكرت أن من بين المتهمين بتسلئيل زيني، شقيق رئيس "الشاباك" ديفيد زيني.

وأشارت الهيئة، إلى أنه "تم توجيه الاتهام إلى المتهمين على خلفية قضية تهريب بضائع وسجائر إلى قطاع غزة".

وقالت: "وفق تفاصيل التحقيق، يشغل بتسلئيل زيني، دورا قياديا في الاحتياط ضمن قوة تعرف باسم (قوة أوريا) تعمل في قطاع غزة في مجال هدم المباني باستخدام معدات هندسية ثقيلة، كما يملك شركة خاصة في مجال المبادرات والمشاريع".

وأضافت الهيئة: "تقول جهات التحقيق إن لديه (بتسلئيل زيني) دورا لوجستيا مهما، وتوفرت إفادات تشير إلى أنه كان على علم بما يجري وشارك في خطوات مرتبطة بعمليات نقل البضائع".

والأسبوع الماضي، كشفت وسائل إعلام عبرية، أن التحقيقات تناولت طريقتين للتهريب: نقل بضائع عبر شاحنات تجارية بكميات كبيرة، وبعضها ليس ذا طابع مدني خالص، إضافة إلى نقل بضائع عبر قوافل عسكرية تحمل مواد مدنية".

وقالت هيئة البث العبرية: "بدأت خيوط القضية قبل نحو شهر ونصف بعد رصد شاحنة يشتبه بأنها استخدمت في عملية تهريب، ما أدى إلى فتح تحقيق واسع، صودرت خلاله هواتف وأجهزة من مشتبهين، وخضعوا لتحقيقات أمنية مع قيود على التواصل بينهم، قبل أن تتعزز الأدلة ضد عدد منهم".

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي استمرت عامين، وخلفت نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

ولا تسمح إسرائيل إلا بدخول أعداد قليلة من شاحنات المساعدات والبضائع والوقود إلى قطاع غزة حيث دخلت 29 ألفا و603 شاحنة من أصل 69 ألفا، كان يفترض دخولها منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ إلى اليوم، بنسبة التزام 43 بالمئة وفق مكتب الإعلام الحكومي في غزة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın