الكويت توجه رسالة ثانية إلى الأمم المتحدة بشأن العدوان الإيراني
قالت إن "عدوان إيران يمثل انتهاكا صارخا لسيادتها وسلامة أراضيها وتصعيدا يهدد أمن واستقرار المنطقة"، مشيرة إلى احتفاظها بحقها الكامل في الدفاع عن النفس..
Kuwait
إسطنبول/الأناضول
وجهت الكويت، رسالتين متطابقتين للمرة الثانية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن مستجدات العدوان الإيراني على أراضيها، مؤكدة احتفاظها بحق الدفاع عن النفس.
وقالت الخارجية الكويتية في بيان، الثلاثاء، إن بلادها وجهت، الاثنين، وللمرة الثانية، رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لشهر مارس/آذار مايكل والتز، "بشأن المستجدات المتصلة بالعدوان الإيراني السافر والمستمر ضدها منذ تاريخ 28 فبراير (شباط) 2026".
وتشير الرسالتان، وفق البيان، إلى "ما تتعرض له الكويت من عدوان مسلح من إيران، يتمثل في إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت أراضي دولة الكويت ومجالها الجوي، في انتهاك صارخ لسيادتها وسلامة أراضيها".
وأكدت الكويت في الرسالتين، بحسب البيان، أن "هذا العدوان مازال مستمراً، رغم أنها ليست طرفاً في أي نزاع قائم في المنطقة، الأمر الذي يؤكد الطابع غير المشروع وغير المبرر لهذا العدوان".
وجاء في الرسالتين أن "هذه الهجمات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت حيوية ومرافق مدنية داخل أراضي الكويت، وقد تمكنت الدفاعات الجوية والقوات المسلحة الكويتية من التصدي للغالبية العظمى منها".
وشملت هذه الهجمات، وفق المصدر ذاته، "عدداً من المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية داخل دولة الكويت، ومن بينها: مطار الكويت الدولي، وخزانات الوقود في مطار الكويت الدولي، والمبنى الرئيسي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية".
وشددت الكويت في الرسالتين، أن "استهداف هذه المنشآت يمثل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني التي تكفل حماية المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية وتحظر مهاجمتها".
وأشار البيان إلى أنه "منذ الرسالتين الأخيرتين اللتين تم توجيههما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بتاريخ 3 مارس 2026، استُشهد اثنان من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية التابعة لوزارة الداخلية، ليبلغ اجمالي عدد الذين استشهدوا من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الكويتية 4 أشخاص".
وجددت الكويت التأكيد على "احتفاظها بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية أراضيها وسلامة شعبها بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي".
ودعت إلى "ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذا العدوان فوراً، ومطالبة إيران بوقف هجماتها غير المشروعة ضد الكويت وسائر دول الخليج والدول الأخرى في المنطقة التي ليست طرفاً في النزاع".
ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
