الضفة.. إصابات واعتقالات بين الفلسطينيين في هجمات لمستوطنين
قرب رام الله والخليل
Gazze
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب، مساء السبت، عدد من الفلسطينيين واعتقل آخرون جراء هجمات شنها مستوطنون إسرائيليون قرب مدينتي رام الله والخليل وسط وجنوبي الضفة الغربية.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن 4 مواطنين فلسطينيين أصيبوا، واعتقل 3 آخرون في هجوم للمستوطنين والجيش الإسرائيلي قرب بلدة بيرزيت، شمال رام الله.
وذكرت "وفا" أن من بين المصابين سيدة ونجلها أصيبا خلال مهاجمة المستوطنين منزلا يقع على أطراف البلدة قرب حاجز عطارة العسكري الإسرائيلي.
وأوضحت أن الفلسطينيين تم رشقهم بالحجارة، ما أدى إلى إصابة بالغة للمواطنة نجاة إميل جاد الله، بحجر في رأسها، نقلت على إثرها إلى مستشفى في رام الله.
كما أصيب خلال الهجوم نجلها وشابان آخران، بحسب الوكالة الفلسطينية.
وأشارت "وفا" إلى أن "قوات الاحتلال" اعتقلت 3 فلسطينيين بعدما وفرت الحماية "للمستعمرين خلال الهجوم".
وجنوبي الضفة، أشارت وكالة "وفا" إلى أن عددا (لم تحدده) من الفلسطينيين أُصيبوا اليوم (السبت) في هجوم مستوطنين على مواطنين أثناء تواجدهم في أراضيهم في منطقتي خلة النتش وواد سعير وواد الرقاطي بمدينة الخليل.
وأوضحت أن المستوطنين هاجموا المواطنين أثناء تواجدهم لفلاحة أراضيهم ورعاية ماشيتهم بمنطقة خلة النتش، بجبل جوهر شرق الخليل، ما تسبب بإصابة عدد منهم برضوض وجروح.
ومن بين المصابين الفلسطيني صادق إدريس، الذي أصيب بحجر في رأسه نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث وصفت إصابته بالمتوسطة، بحسب "وفا".
كما هاجم مستعمرون منازل في منطقة واد سعير "وأغلقوا الشارع الرئيس المؤدي إلى البلدة، ما أدى لعرقلة مرور المواطنين، ولم يبلغ عن إصابات".
ونقلت الوكالة عن عطية العدم، رئيس بلدية بيت أولا، شمال غرب الخليل، قوله إن جنود الاحتلال ومستعمرين أطلقوا الغاز السام على المواطنين في منطقة واد الرقاطي، أثناء مقاومتهم ما أدى لإصابات باختناق.
وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء بالضفة الغربية، خلال عام 2025، أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.
ووفقا لتقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
