نابلس.. جيش إسرائيل يصيب 20 فلسطينيا ويعتقل اثنين ويحاصر مسجدا
بينها 3 إصابات بالرصاص الحي، وإصابة واحدة بالرصاص المطاطي، وأخرى جراء الاعتداء بالضرب، و15 إصابة بحالات اختناق، قبل انسحاب الجيش من البلدة القديمة بعد اقتحام بدأ فجرا
Istanbul
نابلس/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أصاب الجيش الإسرائيلي، الأحد، 20 فلسطينيا واعتقل اثنين آخرين، خلال عملية عسكرية اقتحم فيها مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، قبل أن ينسحب من البلدة القديمة عقب انتهاء العملية التي بدأت عند الساعة الخامسة فجرًا.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن "طواقمها تعاملت مع 20 إصابة، بينها 3 إصابات بالرصاص الحي نُقلت إلى المستشفى، إضافة إلى إصابة واحدة بالرصاص المطاطي، وأخرى جراء الاعتداء بالضرب، و15 إصابة بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، جرى علاجها ميدانيًا".
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن "3 إصابات برصاص الاحتلال وصلت إلى مستشفى رفيديا الحكومي من مدينة نابلس، وحالتها متوسطة".
وأفاد شهود عيان للأناضول بأن قوات خاصة إسرائيلية تسللت إلى حارة القريون داخل البلدة القديمة بمدينة نابلس، أعقبها اقتحام واسع للمدينة من عدة محاور.
وأضاف الشهود أن قوات إسرائيلية انتشرت في عدد من حارات البلدة القديمة، والسوق الشرقي، وسط سماع أصوات إطلاق كثيف للرصاص الحي.
وتابعوا أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الفلسطينيين لؤي شعبان وحميدو زكاري من داخل البلدة القديمة، عقب محاصرة مسجد في المدينة.
وفي السياق، قالت "الهلال الأحمر الفلسطيني" إن طواقمها نسّقت مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإخلاء عشرات المصلين الذين حاصرتهم قوات الاحتلال داخل مسجد الساطون في حارة الياسمينة منذ صلاة الفجر.
وأضافت الجمعية أنه جرى إخلاء 12 مصلّيا من داخل المسجد، إلى جانب إخلاء عدد من الصحفيين ومسعفين من طواقم الإغاثة كانوا محاصرين داخل البلدة القديمة.
وبحسب الشهود، انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي لاحقا بشكل كامل من داخل البلدة القديمة بعد انتهاء العملية العسكرية.
بدوره، قال الجيش في بيان نشره على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن جنديا أصيب بجروح متوسطة جراء إطلاق نار خلال العملية العسكرية في نابلس، مشيرا إلى نقله إلى المستشفى وإبلاغ عائلته.
وأضاف أن قواته بدأت بمطاردة مطلق النار.
وقبل ذلك، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بوقوع "اشتباكات في حي القصبة داخل البلدة القديمة بنابلس بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين"، على حد زعمها.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا غير مسبوق من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، شمل اقتحامات واعتقالات وتدمير ممتلكات، إلى جانب توسع في المشاريع الاستيطانية، في انتهاك واضح للقانون الدولي.
وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن مقتل ما لا يقل عن 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال أكثر من 21 ألف شخص منذ بدء التصعيد.
