خلال ساعتين.. إسرائيل تشن 6 غارات على ضاحية بيروت الجنوبية
- جاءت بعد إنذارات بإخلاء أصدرها الجيش الإسرائيلي تمهيدا لقصف مبان - الجيش قال إنه يهاجم ما ادعى أنها "بنى تحتية" لحزب الله في بيروت
Lebanon
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
شنت مقاتلات إسرائيلية خلال أقل من ساعتين، صباح الأربعاء، 6 غارات على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في إطار التصعيد المتواصل منذ فجر الاثنين.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن 6 غارات على ضاحية بيروت الجنوبية خلال أقل من ساعتين صباح الأربعاء.
وطالت 3 غارات مبنيين متجاورين في منطقة حارة حريك، ورابعة مبنى في منطقة الحدث، وخامسة مبنى في حي جاموس، فيما استهدفت الغارة السادسة مبنى في حي اليلكي، حيث تصاعدت أعمدة الدخان من المباني المستهدفة، دون ورود معلومات فورية عن سقوط ضحايا.
وذكر مراسل الأناضول، أن الطيران الحربي الإسرائيلي ما زال يحلق بكثافة في المنطقة، إضافة إلى تحليق مستمر للطيران المسير في الأجواء.
وقبل الغارات، أصدر الجيش الإسرائيلي 4 إنذارات بالإخلاء الفوري تمهيدا لاستهداف 5 من هذه المباني التي ادعى أنها "بنى تحتية لحزب الله"، فيما قصف المبنى في حي جاموس دون سابق إنذار.
وتزامنا مع ذلك أيضا، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه بدأ بمهاجمة ما ادعى أنها "بنى تحتية" لحزب الله في بيروت.
وفجر الاثنين، استهدف الحزب موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي، ضمن عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ فجر السبت.
وعقب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق "معركة هجومية" لمواجهة "حزب الله"، ونفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية ومناطق بجنوب لبنان، ودعا الجيش الإسرائيلي إلى "الاستعداد لأيام عديدة من القتال".
وكانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
وبوتيرة شبه يومية تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 مع "حزب الله" حليف إيران، ما خلف مئات القتلى والجرحى.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
