إعلام عبري: استعداد إسرائيلي لحرب مفاجئة بجبهات إيران ولبنان والضفة
"ضمن خطة متعددة السنوات تمتد حتى عام 2030"، وفق القناة 12 العبرية..
Quds
القدس/ الأناضول
تحدث إعلام عبري، الخميس، عن تسريع الجيش الإسرائيلي استعداداته لاحتمال نشوب "حرب مفاجئة" في 3 جبهات هي إيران ولبنان والضفة الغربية المحتلة.
ومنذ مدة، تهدد إسرائيل بشن حرب جديدة على إيران، وتنفيذ هجمات واسعة في لبنان، ويحرض وزراء إسرائيليون على استئناف حرب الإبادة بغزة، وسط تصعيد مستمر بالضفة الغربية المحتلة.
والأربعاء، اعتبر قائد القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي آفي بلوط، أنه على تل أبيب التأهب لـ"حرب مفاجئة" و"الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية".
وقالت القناة 12 العبرية الخاصة (وسط ليبرالي)، الخميس، إنه "في ضوء الأحداث في إيران، يُسرّع الجيش الإسرائيلي استعداداته لاحتمال نشوب حرب مفاجئة في 3 جبهات رئيسية: إيران، ولبنان، والضفة الغربية".
وتابعت: "يأتي هذا ضمن خطة متعددة السنوات تمتد حتى عام 2030، بقيادة رئيس أركان الجيش إيال زامير، وتشمل بين أمور أخرى، توسيعًا كبيرًا لأنشطة الجيش الإسرائيلي ووجوده في الفضاء الخارجي".
وأردفت: "أشار رئيس الأركان إلى محورين رئيسيين في الخطة متعددة السنوات، وهما رعاية الأفراد والانخراط في مجال الفضاء الخارجي، ويُعرّف الجيش الإسرائيلي الفضاء بأنه بُعدٌ لتطوير القدرات الدفاعية والهجومية والاستخباراتية".
وذكرت بهذا الشأن أنه "لأول مرة، يمكننا القول إننا نستعد لهجوم في الفضاء ومن الفضاء" وأضافت: "في المستقبل، سيكون من الممكن مهاجمة الأقمار الصناعية ومهاجمة الأهداف الأرضية من الفضاء".
وأشارت القناة العبرية إلى أنه "بدأت تتضح معالم الخطة بعد نحو عامين من القتال العنيف، وكجزء منها، إلى جانب العمل على وضع الخطة، هناك عملية تحضير للحرب، بل وحتى لاحتمال تنفيذ عملية مباغتة، مع وضع إيران في طليعة هذه العملية".
وادعت أن تل أبيب تخشى من أن طهران سترد على المظاهرات الداخلية في إيران بمهاجمة إسرائيل لمنع سقوط النظام.
ووفق القناة "أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأربعاء، مناقشات ومشاورات من ميامي (بالولايات المتحدة التي يزورها منذ عدة أيام) بشأن الاحتجاجات في إيران".
وقالت: "يرفض مكتب رئيس الوزراء التعليق تحديداً على ما يحدث في إيران، خشية أن يدفع أي تصريح من نتنياهو أو أحد كبار مسؤولي الدولة إيران إلى التحرك ضد إسرائيل من أجل إسكات الاحتجاج".
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، لم تسمه: "نحن نرصد حدثاً داخلياً خطيراً في إيران. من السابق لأوانه معرفة عواقبه".
ومنذ الأحد، تشهد مدن إيرانية بينها العاصمة طهران، احتجاجات شارك فيها آلاف الأشخاص بسبب ارتفاع أسعار العملات الأجنبية وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وقبل هذه الاحتجاجات، ظلت إسرائيل لأسابيع تلوح باعتزامها خوض حرب جديدة مع إيران، وشن "هجوم واسع" ضد ما تدعي أنها مواقع لـ"حزب الله" في لبنان إذا لم تتمكن بيروت من نزع سلاح الحزب قبل نهاية 2025.
وفي يونيو/ حزيران 2025، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، وردت عليها طهران بهجمات صاروخية، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
