واشنطن: البحرية غير مستعدة حاليا لمرافقة الناقلات بمضيق هرمز
وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يرجح إمكانية قيام البحرية الأمريكية بذلك بنهاية الشهر..
Rabat
الرباط/ الأناضول
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، الخميس، إن البحرية الأمريكية غير مستعدة حاليًا لمرافقة الناقلات في مضيق هرمز، في ظل الأزمة المستمرة في المرور وتعطل حركة الشحن، مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ورجّح رايت، في تصريح لشبكة "سي إن بي سي"، إمكانية قيام البحرية الأمريكية بمرافقة الناقلات مع نهاية الشهر الجاري، مؤكدًا أن القوات البحرية "غير مستعدة" للقيام بذلك في الوقت الحالي.
وأوضح الوزير أن مضيق هرمز سيتم فتحه، مؤكدًا أن الحرب تهدف إلى "الحد من التهديدات الإيرانية"، وأن العمليات العسكرية المستمرة تهدف إلى تدمير قدرة إيران على تهديد جيرانها والمضائق الحيوية. وأشار إلى أن هذه الحرب ستستغرق أسابيع وليس شهورًا، بحسب قوله.
كما أبرز أن سحب الاحتياطي الاستراتيجي من النفط سيساعد على تجاوز الاضطرابات لأسابيع، مشددًا على رغبة الولايات المتحدة في مد يد المساعدة للأسواق الآسيوية التي تضررت بشكل كبير جراء التوترات.
وأدى استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 6 بالمئة لتقترب من 100 دولار للبرميل، على الرغم من قرار وكالة الطاقة الدولية بسحب 400 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، وهي أكبر كمية يتم سحبها في تاريخ المؤسسة، وفقًا لما أعلنه أعضاء الوكالة، الأربعاء.
ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بـ التهديدات المستمرة لشحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، ما يزيد المخاوف من انقطاع الإمدادات العالمية.
وفي 2 مارس/آذار، أعلنت إيران أن مضيق هرمز مغلق، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبوره، ما تسبب في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما شنت إيران هجمات على قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، أدت بعضها إلى سقوط قتلى وجرحى، وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، بما في ذلك مصاف للنفط، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف هذه العمليات.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
