دولي

"نيويورك تايمز" تكشف تناقض الرواية الرسمية لمقتل أليكس بريتي

قالت إن تحليل الفيديو يبين وفاة بريتي نتيجة "تدخل خاطئ وغير متناسب" من عناصر وكالة الهجرة..

Zeynep Katre Oran, Baybars Can  | 27.01.2026 - محدث : 27.01.2026
"نيويورك تايمز" تكشف تناقض الرواية الرسمية لمقتل أليكس بريتي

Ankara

أنقرة / الأناضول

كشف تحليل أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" الثلاثاء، تناقض تصريحات مسؤولين أميركيين مع فيديوهات مقتل أليكس جيفري بريتي برصاص عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك السبت الماضي، بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وأظهرت تسجيلات الفيديو التي حلّلتها الصحيفة لحظة بلحظة، أن بريتي لم يكن يشكل تهديدًا، وذلك خلافا لادعاءات المسؤولين الفدراليين بوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.

وذكرت الصحيفة أن الحادثة انتهت بوفاة بريتي نتيجة "تدخل خاطئ وغير متناسب" من جانب قوات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.

وبحسب التحليل، تبيّن أن بريتي كان يحمل هاتفًا محمولًا في إحدى يديه، بينما كانت اليد الأخرى فارغة، ولم يظهر أي تصرّف عدائي أو مهدِّد تجاه عناصر الهجرة.

وتضمنت اللقطات مشاهد لأحد عناصر قوات إنفاذ قوانين الهجرة وهو يرشّ بريتي برذاذ الفلفل، في حين رفع بريتي يده لحماية وجهه وتراجع إلى الخلف.

وخلافًا لادعاءات المسؤولين الفيدراليين، أُشير إلى أن بريتي لم يحاول الوصول إلى سلاحه المرخّص، وأن السلاح بقي في حافظة على خصره، كما أظهرت الصور أن عناصر قوات إنفاذ قوانين الهجرة لم تكن على علم بوجود السلاح.

كما بيّنت اللقطات أن بريتي أُسقط على الأرض وتمت السيطرة عليه، وفي تلك الأثناء قام أحد عناصر الهجرة بالاعتداء عليه بواسطة رذاذ الفلفل، في حين أطلق عنصر آخر كان يقف خلفه النار رغم عدم تعرّضه لأي تهديد.

وأفادت الصحيفة بأن إطلاق النار استمر حتى بعد أن أصبح بريتي ممدّدًا على الأرض دون حراك، حيث أطلق عنصران 10 أعيرة نارية.

وكان قائد هيئة الجمارك وحماية الحدود غريغوري بوفينو، قال السبت إن بريتي كان يحمل مسدسًا نصف آلي عيار 9 ملم، وزعم أنه اقترب من العناصر وهو يحمل السلاح.

كما صرّحت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم في اليوم نفسه قائلة: "تعطي هذه الحادثة انطباعًا بأن الشخص المعني جاء إلى مكان الواقعة بهدف إلحاق أكبر ضرر ممكن بقوات إنفاذ القانون وقتلهم".

والسبت، قتلت فرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، الممرض أليكس بريتي، بإطلاق النار عليه أثناء اعتقاله خلال الاحتجاجات في مينيابوليس.

واندلعت في 7 يناير/ كانون الثاني الجاري بالولايات المتحدة احتجاجات واسعة، بعد أن قتلت فرق الوكالة رينيه نيكول ماكلين غود التي تحمل الجنسية الأمريكية بإطلاق النار عليها داخل سيارتها في مينيابوليس.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.