ناشط فلسطيني: أحصيت 13 طلقة في جسد "هديل الهشلمون"
الهشلمون قُتلت برصاص الجيش الإسرائيلي، قبل 10 أيام
جنيف/ بتول يوروك/ الأناضول
قال الناشط الفلسطيني في مجال حقوق الإنسان، عيسى عمرو، إنه أحصى 13 طلقة في جسد الفتاة "هديل الهشلمون"، التي قُتلت برصاص الجيش الإسرائيلي، قبل 10 أيام.
وكانت الهشلمون قُتلت في 22 أيلول/سبتمبر الماضي، عقب إطلاق جندي إسرائيلي النار عليها بحجة "محاولة طعن جندي بشارع الشهداء وسط الخليل القديمة".
وأضاف عمرو، في مؤتمر صحفي بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الخميس، أنه "توجه إلى مكان الحادث مباشرة عقب تعرض الفتاة الفلسطينية البالغة من العمر 18 عامًا، لإطلاق النار، وأنه جاء إلى جنيف من مدينة الخليل، ليروي مشاهداته".
وأردف عمرو: "قيل إن الهشلمون حاولت طعن جندي إسرائيلي، وإنها إرهابية، لقد وصلت مكان الحادث بعد 10 دقائق من إصابتها، وكانت مطروحة على الأرض مضرجة بالدماء، ولم تُستدع سيارة إسعاف، لم يكن بحوزتها سكين أو ما شابه".
ولفت عمرو، أن الجنود الإسرائيليين يعتبرون دماء الفلسطنيين رخيصة، ولا يقيمون أي وزن لحياتهم، مشددًا أن الشابة الفلسطينية قتلت بوحشية.
جدير بالذكر أن "هديل الهشلمون" توفيت متأثرة بجروحها في 22 أيلول/سبتمبر الماضي، وقال والدها الطبيب صلاح الهشلمون في تصريح للأناضول، عقب وفاتها، إن "الجيش الإسرائيلي، قام بقتل ابنتي بدم بارد، بل تعمد القتل بشكل وحشي"، مضيفًا أن الجيش "كان بإمكانه توقيف هديل، لكنه لم يفعل ذلك، بل قام بتصفيتها دون اكتراث".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
