كندا تحذر مواطنيها من السفر إلى إيران
دعت أولئك الموجودين في إيران إلى مغادرتها
Ankara
أنقرة/ الأناضول
أصدرت كندا تحذيرا لمواطنيها دعتهم فيه إلى تجنب السفر إلى إيران، وطالبت الموجودين فيها بمغادرتها، على خلفية الاحتجاجات المتواصلة في جميع أنحاء البلاد.
جاء ذلك في بيان صادر عن الحكومة الكندية، الثلاثاء، قالت فيه بأن "التحذير من السفر إلى إيران تم رفعه إلى أعلى مستوى".
وأوضح أن الاحتجاجات المنتشرة في عموم إيران، إلى جانب التوترات الإقليمية وما سمته "مخاطر الاعتقال"، تستدعي الامتناع عن السفر إلى هذا البلد.
ودعت السلطات الكندية مواطنيها الموجودين في إيران إلى مغادرتها، مشيرة إلى أنه رغم تعليق العديد من شركات الطيران رحلاتها، لا يزال من الممكن الخروج عبر المعابر البرية.
كما أكد البيان إلى أن خدماتها القنصلية في إيران متاحة على نطاق محدود.
وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول 2025 بدأ التجار بالعاصمة طهران احتجاجات على تراجع قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
ومع تصاعد أعمال العنف خلال الاحتجاجات، تم قطع خدمة الإنترنت على مستوى البلاد منذ 9 يناير/ كانون الثاني الجاري.
ولم تصدر السلطات الإيرانية بيانات بشأن أعداد الضحايا، غير أن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية (هرانا- مقرها الولايات المتحدة) أفادت في تقرير نشرته الثلاثاء بمقتل 2550 شخصا، بينهم 147 من عناصر الأمن، وإصابة ألف و134 شخصا، واعتقال 18 ألفا و434 آخرين.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
