دولي

كالاس: الهجوم الروسي الباليستي على أوكرانيا تحذير لأوروبا وواشنطن

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية قالت إن "بوتين لا يريد السلام، ورد روسيا على الدبلوماسية هو مزيد من الصواريخ والدمار"..

Selen Valente Rasquinho, Muhammed Kılıç  | 09.01.2026 - محدث : 09.01.2026
كالاس: الهجوم الروسي الباليستي على أوكرانيا تحذير لأوروبا وواشنطن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس

Brussels Hoofdstedelijk Gewest

بروكسل/ الأناضول

قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس إن الهجوم الذي شنته روسيا على أوكرانيا باستخدام صاروخ باليستي متوسط المدى تحذير لأوروبا والولايات المتحدة.

وذكرت كالاس في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأميركية، الجمعة، أن "بوتين لا يريد السلام، ورد روسيا على الدبلوماسية هو مزيد من الصواريخ والدمار".

وأشارت إلى أن الهجمات الجوية الروسية الكبرى والمتكررة ستستمر ما لم يتم تقديم الدعم لأوكرانيا.

وشددت على أن استخدام روسيا لصاروخ "أوريشنيك" يمثل تصعيدا واضحا للحرب، وهو في الوقت ذاته يشكل "تحذيرا لأوروبا والولايات المتحدة".

ودعت دول الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة مخزوناتها من أنظمة الدفاع الجوي بشكل أدق.

وأكدت على ضرورة التحضير لفرض عقوبات أكثر صرامة على روسيا.

وفي وقت سابق، دعا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عقب الهجوم الروسي على بلاده بصواريخ أوريشنيك فرط الصوتية.

والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت هجوما على أهداف حيوية داخل أوكرانيا باستخدام منظومات صواريخ باليستية من طراز "أوريشنك"، ردا على الهجوم الذي قالت إن أوكرانيا شنته بطائرات مسيرة على المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعلن في 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أن أوكرانيا حاولت استهداف مقر إقامة بوتين في منطقة نوفغورود باستخدام 91 طائرة مسيرة.

فيما نفت أوكرانيا استهداف قواتها المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمقاطعة نوفغورود، مشيرة إلى أن موسكو لم تستطع تقديم أدلة تثبت ذلك.

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.