دولي

قاليباف: إسرائيل والقواعد الأمريكية أهداف مشروعة حال مهاجمة إيران

رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد ‌باقر قاليباف، اتهم من وصفهم بالأعداء بـ"تجنيد إرهابيين محليين" في معرض حديثه عن الاحتجاجات بالبلاد..

Mustafa Melih Ahıshalı, Sami Sohta  | 11.01.2026 - محدث : 11.01.2026
قاليباف: إسرائيل والقواعد الأمريكية أهداف مشروعة حال مهاجمة إيران

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد ‌باقر قاليباف، الأحد، من أن بلاده ستضرب إسرائيل والقواعد الأمريكية بالمنطقة في حال شنت الولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران.

وقال قاليباف في خطاب أمام نواب البرلمان الإيراني: "إذا شنت الولايات المتحدة هجوما عسكريا، فإن المراكز العسكرية والبحرية الإسرائيلية والأمريكية ستكون أهدافا مشروعة لنا"، وفق ما نقله التلفزيون الرسمي.

وأشار في معرض حديثه عن دعم الولايات المتحدة وإسرائيل للمتظاهرين المناهضين للنظام، إلى أن "الأعداء خططوا لتجنيد إرهابيين محليين خلال حرب الأيام الاثني عشر يوما، لكنهم فشلوا (في يونيو/حزيران 2025). والآن، قاموا بتجنيد إرهابيين محليين. نحن نحارب الإرهابيين".

وخلال خطابه ردد نواب بمجلس الشورى هتافات مناهضة للولايات المتحدة.

والجمعة، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنهم يراقبون عن كثب الاحتجاجات الجارية في إيران، مضيفا: "أقول للقادة الإيرانيين، من الأفضل ألا تفتحوا النار (على المتظاهرين)، لأننا سنبدأ بإطلاق النار أيضا".

وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن، وأدى لوقوع قتلى.

وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

ووفق وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا"، الأحد، ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أسبوعين، إلى 116 شخصا بينهم 4 من العاملين في المجال الصحي، و37 عنصرا من قوات الأمن.

فيما لم تصدر السلطات الإيرانية بعد أي بيان رسمي بشأن أعداد القتلى أو الجرحى في الاحتجاجات.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın