Burgenland
فيينا/ الأناضول
ندد مئات المتظاهرين في العاصمة النمساوية فيينا، بتمويل دول أوروبية لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مسيرة أقيمت، السبت، بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، الذي يوافق 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.
ويوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، يحييه العالم في 29 نوفمبر من كل عام، وهو مناسبة اعتمدتها الأمم المتحدة عام 1977 لإظهار الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها تقرير المصير والاستقلال الوطني والسيادة وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين، مرددين هتافات من قبيل "قاطعوا إسرائيل" و"أوروبا تموّل وإسرائيل تقصف".
المتظاهرون رفعوا أيضا لافتات كتبت عليها عبارات مثل "الصمت هو دعم للإبادة الجماعية" و"علقوا اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل".
كما حملوا قطعة قماش بيضاء كتب عليها أسماء فلسطينيين قتلوا نتيجة الحرب الإسرائيلية.
وسار المشاركون حتى مبنى بعثة الاتحاد الأوروبي في فيينا، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الإسرائيلية ووقف المجازر في غزة والضفة الغربية.
وقال الناشط مارتن واينبرغر في تصريحات للصحافة إن المتضامنين مع فلسطين في أوروبا يتعرضون لضغوط ومضايقات باسم "الأمن".
وأكد مطالبهم بحرية التعبير والسلام والديمقراطية.
وندد بوصم مقاومة ونضال الفلسطينيين طيلة العقود الماضية بـ "الإرهاب"، مؤكدًا على أن "فلسطين ستكون حرة من النهر إلى البحر".
وتبرز انتقادات لدول أوروبية، منها بريطانيا وألمانيا، بسبب دعمها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، عبر الاستمرار بتوريد الأسلحة والذخائر إلى تل أبيب رغم ارتكابها جرائم إبادة جماعية في القطاع.
ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفًا آخرين.
وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وتل أبيب حيز التنفيذ، منهيا إبادة إسرائيلية خلفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني ونحو 171 ألف مصاب.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
