فنزويلا تعتزم الإفراج عن المئات بينهم معتقلون سياسيون
بحسب الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز
Bolivar
بوغوتا / الأناضول
أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، عزم بلادها الإفراج عن 406 أشخاص بينهم معتقلون سياسيون.
وذكرت قناة "في تي في" الحكومية، الأربعاء، أن رودريغيز التقت في القصر الرئاسي رئيس البرلمان الفنزويلي، شقيقها خورخي رودريغيز.
وأوضحت الرئيسة المؤقتة أن عملية الإفراج عن المحتجزين في السجون لم تكتمل بعد.
وأضافت: "يمكنني القول إن الجهود المتعلقة بالإفراج عن 406 أشخاص قد اكتملت".
وقالت: "هدفنا هو فتح آفاق سياسية جديدة، رسالتنا هي فنزويلا تدخل مرحلة سياسية جديدة تتيح التفاهم المتبادل انطلاقا من الاختلافات السياسية والأيديولوجية".
وبحسب وسائل إعلام محلية، قال وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو إنه لا يوجد محكومون بجرائم قتل أو اتجار بالمخدرات ضمن المفرج عنهم.
بدورها، شددت أحزاب المعارضة في بياناتها على ضرورة الإسراع باستكمال الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، ووضع حد لمعاناة عائلات السجناء السياسيين الذين يواصلون الاعتصام قرب السجون.
وكان رئيس البرلمان رودريغيز أعلن في وقت سابق إطلاق عملية تشمل الإفراج عن عدد كبير من الفنزويليين والأجانب في إطار مساعٍ لتحقيق السلام.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير/ كانون الثاني 2026 هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
وفي نيويورك وبأولى جلسات محاكمته التي قوبلت بتنديد دولي واسع، رفض مادورو التهم الموجهة إليه، وبينها "قيادة حكومة فاسدة" و"التعاون مع تجار مخدرات"، واعتبر نفسه "أسير حرب".
فيما تولّت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.
