دولي

ظريف لواشنطن: إنهاء الحرب في اليمن هو الحل الوحيد

يرفض إلقاء واشنطن اللوم دائما على طهران فيما يتعلق بالتوترات القائمة بالمنطقة..

17.09.2019
ظريف لواشنطن: إنهاء الحرب في اليمن هو الحل الوحيد

United States

طهران/ الأناضول

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن الحل الوحيد للتوترات القائمة في المنطقة هو "إنهاء الحرب في اليمن".

جاء ذلك في تغريدات لـ"ظريف" على تويتر.

وأضاف: " إلقاء اللوم على إيران لن يغير شيئا، وإنهاء الحرب في اليمن هو الحل الوحيد لكل شيء".

وتابع: "الولايات المتحدة لم تغضب وحلفاؤها يفجرون أطفال اليمن بلا رحمة منذ 4 سنوات لكنها انزعجت بشدة عندما رد الضحايا ضد منشأتي النفط (في إشارة للهجوم على مجمعيّ أرامكو السعوديتين).

كما أشار إلى أنّ واشنطن "قد تكون في حالة إنكارإذا كانت تعتقد اليمنيين ضحايا أسوأ حرب استمرت لأربع سنوات ونصف، لن يقوموا بكل ما في وسعهم للرد".

واستطرد معلقا على الموقف الأمريكي: "واشنطن قد تكون محرجة لأن أسلحتها المقدرة قيمتها بمئات مليارات الدولارات لم تعترض النيران اليمنية".

وفي وقت سابق اليوم، قال مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، إنّ وزير الخارجية مايك بومبيو يتوجه اليوم للسعودية، لبحث سبل الرد على إيران، في أعقاب الهجوم على منشأتي النفط التابعتين لشركة "أرامكو" شرقي السعودية.

كما أعلن"بنس" جاهزية واستعداد الجيش الأمريكي لمواجهة طهران، في ظل التقاريرالإعلامية التي تشير أن واشنطن خلصت إلى أن الهجوم على منشأتي أرامكو جاء من أراضي إيرانية.

والثلاثاء، ذكرت شبكة "سي إنإن" أنّ الهجوم تم على الأرجح من قاعدة إيرانية قرب حدود العراق، فيما نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية، عن مسؤول بارز بالإدارة الأمريكية، الإثنين، أن إيران أطلقت نحو 12 صاروخ كروز و20 طائرة مسيرة من أراضيها في هجوم السبت على المنشأتين التابعتين لشركة "أرامكو" النفطية السعودية.

وتعرض مجمعا "بقيق"و"خريص" النفطيين شرقي السعودية، السبت، إلى هجوم قالت السعودية إنه تمبطائرات مسيرة، فيما تبنى الحوثيون المسؤولية عنه.

ويعد هذان المجمعان القلب النابض لصناعة النفط في المملكة، إذ يصل إليهما معظم الخام المستخرج للمعالجة، قبل تحويله للتصدير أو التكرير.

وحمّل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إيران مسؤولية الهجمات، وأفادت تقارير إعلامية أمريكية مؤخرا بأن البيت الأبيض يدرس خيارات عسكرية للرد.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.