عراقجي: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن وتوافق على إعداد نص اتفاق محتمل
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال إنهم توصلوا في مفاوضات جنيف مع الوفد الأمريكي إلى اتفاق عام حول مجموعة من المبادئ التي ستحدد المسار الذي سيتبعوه لاحقا..
Ankara
أنقرة/ الأناضول
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تقدم في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي عُقدت في جنيف السويسرية، وأنه تم التوصل إلى تفاهم حول قيام الجانبين بالعمل على نص محتمل لاتفاق وتبادل الآراء بشأنه.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي، الثلاثاء، عقب انتهاء المباحثات التي جرت في جنيف مع الوفد الأمريكي.
وأشار عراقجي إلى توصلهم مع الوفد الأمريكي إلى اتفاق عام حول مجموعة من المبادئ التي ستحدد المسار الذي سيتبعوه لاحقا، والتي يمكن أن تدخل ضمن نص اتفاق محتمل.
وأضاف: "تم التوافق على أن يعمل الطرفان على إعداد نصوص الاتفاق المحتملة، وتبادل هذه النصوص فيما بينهما، إضافة إلى تحديد موعد آخر للجولة الثالثة من المحادثات".
ولفت إلى أن ذلك لا يعني أن التوصل إلى اتفاق سيكون سريعا، لكنه أكد أن المسار الصحيح قد بدأ.
وبيَّن أن "إعداد مسودة نص الاتفاق يجعل الأمور أكثر صعوبة وتعقيدا من حيث التفاصيل".
وختم عراقجي بالقول إن تقدما جيدا تحقق مقارنة بالجولة السابقة، مردفا: "الآن أصبح أمامنا مسار واضح، وهذا أمر أراه إيجابيا".
وفي وقت سابق الثلاثاء، انطلقت في السفارة العمانية بجنيف السويسرية الجولة الثانية من المفاوضات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وترأس الوفد الإيراني في المفاوضات، وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما ضم الوفد الأمريكي المبعوث الرئاسي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر مستشار الرئيس دونالد ترامب.
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري، استضافت العاصمة العمانية مسقط جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
وتطالب إيران برفع العقوبات مقابل استمرار برنامجها النووي ضمن إطار قيود تمنعها من إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد.
وتسعى الإدارة الأمريكية أيضا إلى إدراج برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة على جدول أعمال المفاوضات، بينما تؤكد طهران أنها لن تناقش أي قضايا أخرى غير البرنامج النووي.
وتقول الإدارة الأمريكية، إن المحادثات تركز حتى الآن على البرنامج النووي، في حين أن إسرائيل تطالب واشنطن بالتركيز على أمور عدة مثل إنهاء البرنامج النووي لإيران والحد من قدراتها الصاروخية ووقف دعمها للجماعات المسلحة.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم لأغراض سلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
