برلين وباريس تستدعيان سفيري إيران على خلفية الاحتجاجات
على خلفية "استخدام العنف ضد المتظاهرين" في إيران..
Ile-de-France
باريس/ الأناضول
استدعت كل من وزارتي الخارجية الألمانية والفرنسية، الثلاثاء، سفيري إيران لدى برلين وباريس إلى مقر الوزارتين على خلفية "استخدام العنف ضد المتظاهرين" في البلاد.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنه تم استدعاء السفير الإيراني لدى باريس إلى مقر وزارة الخارجية.
جاء ذلك في كلمة خلال جلسة عامة للجمعية الوطنية الفرنسية، حيث تطرق فيها إلى التطورات الجارية في إيران.
ووصف بارو ما يحدث في المنطقة بأنه "غير مقبول"، قائلاً: "إن فرنسا، عبر رئيس الجمهورية (إيمانويل ماكرون)، أدانت القمع بأشد العبارات، معربة عن رفضها لاستخدام العنف الحكومي الأعمى ضد المتظاهرين السلميين".
وأضاف بارو أنهم أبلغوا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بهذا الموقف، وأنهم سيعيدون التأكيد عليه أيضاً للسفير الإيراني في باريس الذي تم استدعاؤه اليوم إلى وزارة الخارجية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يستعد لاتخاذ تدابير إضافية ضد إيران.
وفي سياق متصل قالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأميركية إن "تعامل النظام الإيراني القاسي مع شعبه صادم".
وأضافت :"ندعو إيران بقوة إلى إنهاء العنف ضد مواطنيها واحترام حقوقهم".
وأشار البيان إلى أنه تم استدعاء السفير الإيراني لدى برلين اليوم إلى مقر وزارة الخارجية.
وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
وأعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا"، الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين، إلى 646 شخصا على الأقل، بينهم 512 متظاهرا، إضافة إلى 133 عنصر أمن، ومدعٍ عام.
