اليمن.. واشنطن تعرب عن دعمها لحوار جنوبي شامل بالسعودية
خلال اجتماع بين السفير الأمريكي لدى اليمن ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي..
İstanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، الأحد، عن دعمها لإجراء حوار جنوبي يمني سياسي شامل في السعودية.
جاء ذلك خلال اجتماع بين السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الرحمن المحرمي.
وقالت السفارة الأمريكية، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن فاجن شدد خلال الاجتماع على "أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن".
وأعرب عن دعم بلاده لـ"حوار جنوبي سياسي شامل تستضيفه المملكة العربية السعودية".
ومنذ أيام يتواجد في السعودية وفد من قيادات المجلس الانتقالي، الذي أعلن الجمعة حل نفسه، بحسب بيان مصور بثته "قناة اليمن" الحكومية، وتلاه الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس (قبل حله) عبد الرحمن الصبيحي.
ووصف وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان تلك الخطوة بأنها "قرار شجاع يعكس حرصا على مستقبل القضية الجنوبية".
وأضاف أن الرياض ستشكل لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد لمؤتمر حوار تشارك فيه شخصيات من محافظات الجنوب كافة "دون إقصاء أو تمييز".
وأوضح أن المملكة ستدعم مخرجات المؤتمر ليتم طرحها على طاولة حوار الحل السياسي الشامل في اليمن.
واعتبر أنه "أصبح لقضية الجنوب مسار حقيقي ترعاه المملكة ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض".
ومنذ أوائل ديسمبر/ كانون الماضي، تصاعدت مواجهات عسكرية بين قوات المجلس من جهة والقوات الحكومية وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة أخرى، وسيطرت قوات المجلس على محافظتي حضرموت والمهرة على الحدود الجنوبية للمملكة.
واستعادت قوات "درع الوطن" الحكومية حضرموت والمهرة الأسبوع الماضي، فيما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم حاليا بقية مناطق سيطرة المجلس بالضالع وسقطرى بعد إعلانه حل نفسه.
وكان المجلس الانتقالي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.
وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
