دولي

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لإغلاق مضيق هرمز إذا قررت قيادتنا

قائد القوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنغسيري خلال مناورات تجريها إيران في المضيق..

Ahmet Dursun, Muhammed Kılıç  | 17.02.2026 - محدث : 17.02.2026
الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لإغلاق مضيق هرمز إذا قررت قيادتنا

Ankara

أنقرة/ الأناضول

قال قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنغسيري، الثلاثاء، إن الحرس مستعد لإغلاق مضيق هرمز إذا اتخذت القيادة الإيرانية هذا القرار.

جاء ذلك في معرض إجابته عن سؤال حول ما إذا كان سيتم إغلاق المضيق، خلال حديثه للتلفزيون الإيراني الرسمي أثناء المناورات العسكرية الإيرانية الجارية في المضيق.

وكانت إيران قد أعلنت، الاثنين، عن بدء مناورات عسكرية في الخليج ومضيق هرمز لمواجهة التهديدات الأمنية، وذلك بعد أن عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.

وأفادت إيران بأن المناورات تركز على قدرة الحرس الثوري على "الرد السريع والحاسم والشامل على أي تهديدات محتملة قد تأتي من البحر".

ويُعد مضيق هرمز نقطة عبور استراتيجية يمر عبرها جزء كبير من تجارة النفط العالمية، وكانت إيران قد حذرت سابقا من أنها قد تقدم على إغلاق المضيق في حال اندلاع حرب محتملة مع الولايات المتحدة.

من جانبها، ذكرت وكالة "فارس" شبه الرسمية الإيرانية أن القوات البحرية للحرس الثوري نفذت في المناورات عمليات إطلاق نار من السفن الحربية ومن مواقع داخل عمق الأراضي الإيرانية باتجاه أهداف محددة في مضيق هرمز والخليج العربي.

وأضافت الوكالة أن المناورات شملت استخدام طائرات مسيَّرة، حيث تم استهداف وضرب أهداف ثابتة ومتحركة بنجاح.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على إيران لدفعها إلى التخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.

وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم لأغراض سلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.