"التعاون الإسلامي" تستنكر حادثة الذخيرة الباليستية وتتضامن مع أنقرة
وتدعو إلى وقف أي أعمال من شأنها تصعيد التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
استنكرت منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، حادثة الذخيرة الباليستية التي جرى تحييدها في الأجواء التركية، مؤكدة تضامنها مع أنقرة.
وقالت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان، إنها تستنكر الحادثة، مؤكدة تضامنها الكامل مع تركيا ووقوفها إلى جانبها في حماية سيادتها وصون أمنها واستقرارها.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية في وقت سابق الأربعاء، تحييد ذخيرة باليستية أطلقت من إيران ورصدت متجهة نحو المجال الجوي التركي بواسطة عناصر الدفاع الجوي لحلف شمال الأطلسي "الناتو" المنتشرة في شرق البحر المتوسط.
ودعت الأمانة العامة إلى وقف أي أعمال من شأنها تصعيد التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة، مشددة على أن تهديد الدول الأعضاء وأمنها يقوض أسس العلاقات الدولية القائمة على حسن الجوار والاحترام المتبادل.
ومنذ فجر 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض 8 دول عربية، هي قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول بالمنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
كما تطلق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
