دولي

الأناضول تسأل الحريديم في إسرائيل: لماذا تعارضون تدابير كورونا؟ (استطلاع)

ويشكل أبناء هذه الطائفة الذين يتميزون بلباسهم الأسود وإطالة خصال من شعرهم، نحو 10 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم نحو 9 ملايين نسمة، ويعرفون بأنهم طائفة "متشددة دينيا".

10.03.2021
الأناضول تسأل الحريديم في إسرائيل: لماذا تعارضون تدابير كورونا؟ (استطلاع)

Quds

القدس/ طورغوت ألب بويراز/ الأناضول

ـ صاموئيل بن حمو (طالب في مدرسة يشيفيا الدينية): "يوجد كورونا لكن من أوجده هو الحكومة (في إسرائيل) وبيبي (نتنياهو) ووزير الصحة. يريدون دفع ثمن 36 مليون جرعة لقاح سنويا لشركة فايزر وبيل غيتس".
ـ يوحنا (فضل عدم الكشف عن لقبه): "أنا أيضا معارض لتدابير فيروس كورونا وتلقي اللقاح وهذا رأيي الشخصي ولا يعني أحدا".
-صموئيل دويتش (مدير مصرف): "نسبة الذين لا يلتزمون بالتدابير بين الحريديم أقل من 10 بالمئة".
-"هناك كورونا. إنه شيء مفزع، فالناس يمرضون ويموتون، لذلك يتوجب عليهم تلقي اللقاح".
ـ يوئيل بار أور (صاحب دار نشر دينية): "القول بعدم التزام اليهود الحريديم بالتعليمات المتعلقة بكورونا أو معارضتهم لذلك خبر كاذب".
-"هناك مجتمعات مختلفة عديدة من الحريديم في إسرائيل، والقسم الأكبر يلتزم بما تقوله وزارة الصحة فيما يتعلق بكورونا"
ـ إسرائيل كوهين (صاحب دار نشر): يوجد في كل مكان حول العالم من يعتقد أن كورونا من اختراع دول (جي 7) وبيل غيتس، وهذا الأمر ليس مقتصرا على إسرائيل وحدها.
ـ آفي موسكوف (طالب في مدرسة يشيفا الدينية): حوالي 99 بالمئة من أهالي حي مئة شعاريم لا يصدقون وجود فيروس كورونا، ولا يرتدون كمامات لهذا السبب.

يثير أتباع طائفة "اليهود الحريديم" جدلا واسعا في إسرائيل عبر احتجاجاتهم المتكررة ضد تدابير مكافحة فيروس كورونا، وسط اتهامات لهم بالتسبب في تفشي الجائحة لرفضهم الالتزام بالتدابير الوقائية وتلقي اللقاحات.

ويشكل أبناء هذه الطائفة الذين يتميزون بلباسهم الأسود وإطالة خصال من شعرهم، نحو 10 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم نحو 9 ملايين نسمة، ويعرفون بأنهم طائفة "متشددة دينيا".

ويشهد عدد الحريديم زيادة سريعة بسبب كثرة المواليد في صفوفهم.

وفي إطار احتجاجاتهم المتكررة ضد تدابير كورونا، أحرق بعض الحريديم حاويات قمامة واصطدموا مع الشرطة.

وإثر دخولنا (الأناضول) إلى حي "مئة شعاريم" الذي يقطنه أتباع طائفة الحريديم في القدس الغربية للقيام بتغطية إعلامية، تعرضنا أيضا لاعتداء وتم استهداف سيارتنا.

وقبل الاعتداء، تجولنا في شوارع الحي ووجهنا أسئلة من قبيل "هل أنتم ضد تدابير كورونا وتلقي اللقاح؟ وإذا كنتم كذلك فلماذا؟.

وكانت الأجوبة على الشكل التالي:

صاموئيل بن حمو ( طالب في مدرسة يشيفيا الدينية): قال "نعم، أنا معارض، لأنه في كل عام يموت كثير من الناس بسبب الكحول والسجائر، ولا أحد يصدر تعليمات. فالتعليمات الموجهة لنا فقط بخصوص كورونا، ولا يتم إصدار تعليمات بشأن أمراض كبيرة (خطيرة) مثل السرطان".

وأردف: "هذا يدل على أن هذا الأمر كذب، يقولون أن 5 آلاف شخص يصاب بكورونا يوميا (في إسرائيل) إذا حسبنا ذلك على مدار عام فسينتج رقم أكبر من سكان إسرائيل، ما يعني أن هذا كذبة كبيرة".

- "لا نخاف من أحد بمن فيهم نتنياهو"

سؤال: هل تعتقدون أن الحكومة تستخدم جائحة كورونا لمواجهتكم؟

صموئيل بن حمو أجاب "يقومون بإغلاق كافة الأماكن في جميع أعيادنا مثل عيد الفصح اليهودي وعيد البوريم، لكن عندما ينظم 20 ألف شخص مظاهرة احتجاجية أمام منزل نتنياهو، لا أحد يقول شئيا. يريدون شن حرب على المجتمع اليهودي (الحريدي) وجرنا للأسفل، لكننا لن نسمح بذلك. لا نخاف من أحد بمن فيهم "بيبي" (رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو).

وأضاف: "يوجد كورونا لكن من أوجده؟ هي الحكومة (في إسرائيل) وبيبي ووزير الصحة يريدون دفع ثمن 36 مليون جرعة لقاح سنويا لشركة فايزر وبيل غيتس، بإمكاناهم قول ذلك للمساكين الذين لا يفهمون (شئيا)، بينما نحن نفهم (الحقيقة)، ندقق ونتعلم، وننظر إلى إحصائيات الحكومة بشأن كورونا، ولسنا أناسا يبتلعون (يصدقون) بسهولة كل ما يقال لهم".

- "أنا ضد تدابير فيروس كورونا واللقاح"

يوحنا (فضل عدم الكشف عن لقبه): أنا أيضا معارض (لتدابير فيروس كورونا وتلقي اللقاح)

سؤال: لماذا تعارضون؟

يوحنا: لقد قلت لكم أن هذا رأيي الشخصي فحسب.

سؤال: نعم ولكن إلى ماذا يستند رأيكم هذا؟

يوحنا: هذا لا يعني أحدا. احتفظ برأيي لنفسي.

- "نسبة الذين لا يلتزمون بالتدابير بين الحريديم أقل من 10 بالمئة"

صموئيل دويتش (مدير مصرف) قال إن: "هناك (مرض اسمه) كورونا. إنه شيء مفزع، فالناس يمرضون ويموتون، لذلك يتوجب عليهم تلقي اللقاح، وأنا أيضا أصبت، وحمدا للرب لقد شفيت، وتلقيت اللقاح أيضا.

وأضاف "أعتقد أن نسبة الملتزمين بتدابير كورونا والذين تلقوا اللقاح بين الحريديم 80 أو 90 بالمئة. أما نسبة الذين يناهضون التدابير واللقاح أقل من 10 بالمئة. تنظيم احتجاجات والصدام مع الشرطة أمر سيء، وعلينا الالتزام بالتعليمات".

أما يوئيل بار أور (صاحب دار نشر دينية) فقال: "القول بعدم التزام اليهود الحريديم بالتعليمات المتعلقة بكورونا أو معارضتهم لذلك خبر كاذب. هناك مجتمعات مختلفة عديدة من الحريديم في إسرائيل، والقسم الأكبر يلتزم بما تقوله وزارة الصحة، يرتدون الكمامات ولا يذهبون للمدارس. وكما في كل مجتمع هناك راديكاليون (يعارضون التدابير)، فعلى سبيل المثال ينظم الناس حفلات بعيد البوريم في تل أبيب (التي تعد مدينة علمانية).

- "هناك من يعتقد أن الحكومة اخترعت فيروس كورونا"

إسرائيل كوهين (صاحب دار نشر): قال إن نسبة قليلة من "يهود الحريديم" تعارض تدابير الحد من كورونا، البعض منهم يعيش في حي مئة شعاريم، يعتقدون أن كل شيء يستهدف مجتمعهم، ويعيشون كامل حياتهم في معارضة الحكومة، ويعتقدون أن الحكومة هي من اخترعت الفيروس، إلا أن نسبة هؤلاء قليلة.

وأضاف "يوجد في كل مكان حول العالم من يعتقد أن (كورونا) من اختراع دول (جي 7) وبيل غيتس، وهذا الأمر ليس مقتصرا على إسرائيل وحدها، يمكنكم العثور على أشخاص كهؤلاء في كل مكان، هذه الأقلية في إسرائيل تصدر الكثير من الضجيج".

- "يعلقون لافتات مكتوب عليها من يتلقى اللقاح يموت"

آفي موسكوف (طالب في مدرسة يشيفا الدينية) قال إن "معظم سكان إسرائيل يصدقون وجود كورونا، إلا أن الذين يعيشون في تلك الناحية لا يصدقون ذلك، ويعلقون لافتات مكتوب عليها أن اللقاح خطير جدا، وأن كل من يتلقاه يموت، تلك الجهة تُدعى بالعبرية حي مئة شعاريم".

- "حتى الشرطة تخشى المشي هناك"

وأضاف: "حوالي 99 بالمئة من أهالي الحي لا يصدقون وجود كورونا، وإذا تجولتم هناك لست بحاجة لارتداء كمامة، حتى الشرطة تخشى من المشي هناك، كما أنه إذا حاولت المشي هناك سيقوم بعض الأشخاص من كارهي الكاميرات برميكم بالحجارة، لأن ذلك المكان مختلف عن باقي مناطق البلاد".

وتابع: "أنا من يهود الحريديم، لكن معظم الحريديميين يلتزمون بتدابير كورونا، بينما يقوم يهود الحريديم في حي مئة شعاريم بإطالة شعرهم وارتداء ملابس مختلفة، ويعارضون بشدة أشياء مثل كورونا، ونسبتهم حوالي 5 إلى 10 بالمئة من يهود الحريديم".

- "لا نستخدم الهواتف الذكية"

وأشار أنه "في البداية كان الكثير من الحريدميين يجهلون فيروس كورونا، أنظر لدي هاتف "كوشر" (حلال، عادي غير ذكي)، لا يوجد فيه إنترنت، وليس هناك طريقة للتعرف على أشياء مثل كورونا، لكن يوجد الآن ملصقات كثيرة على الجدران تتضمن شرحا حول الوباء فضلا عن الصحف، والآن الجميع (بما في ذلك يهود الحريديم) يعلمون ما هو الفيروس.

وعند سؤاله لماذا لا تستخدمون الهواتف الذكية؟ أجاب: لأنها تحتوي على الكثير من الأشياء السيئة، وتسبب الإدمان، يمكنك رؤية بعض الأشخاص يصطدمون بالجدران لانشغالهم بالنظر إلى هواتفهم، إنها تسبب الإدمان بشكل كبير.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın