إدانات دولية لتفجير سد نوفا كاخوفكا جنوبي أوكرانيا
الاتحاد الأوروبي ووزير خارجية بريطانيا اعتبرا أن الحادث يرقى إلى مستوى "جريمة الحرب"..

Kiev
كييف/ الأناضول
أدان مسؤولون دوليون، الثلاثاء، تفجير سد "نوفا كاخوفكا" ومحطة "كاخوفسكايا" للطاقة الكهرومائية المرتبطة به، في واقعة مازالت تتبادل فيها روسيا وأوكرانيا الاتهامات.
ويقع السد ضمن الأجزاء التي تسيطر عليها روسيا من منطقة خيرسون، جنوبي أوكرانيا.
وقال شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي التابع للاتحاد الأوروبي، على تويتر، إنه شعر بالصدمة جراء "الهجوم غير المسبوق" على سد نوفا كاخوفكا.
واعتبر في تغريدة على تويتر، أن تعمد تدمير البنية التحتية المدنية يرقى إلى "جريمة الحرب"، معلنا أنه ستتم "محاسبة روسيا ووكلائها على هذا الفعل".
وحمّل ميشيل روسيا مسؤولية الهجوم، بينما لا تزال كل من موسكو وكييف تتبادلان الاتهامات، وتتنصل كل منهما من مسؤوليتها في إلحاق أي أضرار بالسد.
وفي السياق، أكد أمين عام حلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرغ على تويتر، أن تدمير سد نوفا كاخوفكا "يعرض آلاف المدنيين للخطر، ويسبب أضرارا بيئية جسيمة".
كما وصف الهجوم بأنه "عمل مشين يظهر مجددا وحشية الحرب الروسية في أوكرانيا".
بدوره، استنكر وزير خارجية بريطانيا جيمس كليفرلي، الهجوم على السد، وشدد على أن "الهجوم المتعمد على البنية التحتية المدنية هو جريمة حرب".
ونوه إلى أن المملكة المتحدة "مستعدة" لدعم أوكرانيا والمتضررين من هذه الكارثة.
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن تدمير سد كاخوفكا في أوكرانيا هو "أحد التداعيات الأخرى المدمرة للغزو الروسي".
وقال في مؤتمر صحفي في نيويورك: "مأساة اليوم مثال آخر على التكلفة المخيفة للحرب على الناس" مضيفا أن "سيل المعاناة يتواصل منذ أكثر من عام. يجب أن يتوقف ذلك".
بولندا دعت، من جانبها، لفرض مزيد من العقوبات على روسيا بسبب تفجير السد.
وقال بيان لوزارة الخارجية البولندية: "ردا على هذا الفعل، من الضروري فرض المزيد من العقوبات الشديدة على الاتحاد الروسي".
وأضاف البيان: "تدين [بولندا] تفجير السد. هذا عمل شائن آخر من أعمال الهمجية الروسية على الأراضي الأوكرانية المحتلة، وانتهاك خطير للمعايير الأساسية للقانون الإنساني وحماية البيئة، وجريمة حرب على ما يبدو".
كما أدانت إسبانيا الحادثة، حيث قال رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز: "ندين تدمير البنى التحتية المدنية، وهو انتهاك للقانون الإنساني الدولي".
وأضاف سانشيز أن "إسبانيا ستقف دائما إلى جانب أوكرانيا ضد العدوان الروسي الغاشم".
وعبرت إيرلندا عن قلقها إزاء تدمير السد، وقالت إن "الاستهداف المتعمد للأهداف المدنية، بما في ذلك البنية التحتية الحيوية، يعد جريمة حرب".
واتهم المستشار الألماني، أولاف شولتس، روسيا باستهداف البنية التحتية المدنية عمدا في أوكرانيا.
وتعليقًا على تدمير السد، قال شولتس إن روسيا "تصعد" الحرب، بعد أن "فشلت في تحقيق أهدافها" في أوكرانيا.
وتبادلت كييف وموسكو الاتهامات بشأن المسؤولية عن تدمير السد الواقع في الأجزاء التي تسيطر عليها روسيا من منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا.
وتسبب انهيار السد في حدوث فيضانات، وعرض أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا للخطر، وهدد إمدادات مياه الشرب.
ودعت وزارة الخارجية الأوكرانية إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لمناقشة ما سمته "هجوما إرهابيا روسيا" على سد كاخوفكا.