"أوقفوا العدوان".. احتجاج في ستوكهولم ضد انتهاكات إسرائيل بغزة
المئات احتشدوا في ساحة أودنبلان استجابة لنداء أطلقته منظمات مجتمع مدني، للتنديد بخروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي
Stockholms Lan
ستوكهولم / الأناضول
شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، مظاهرة شارك فيها مئات الأشخاص للتنديد بخروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وذكر مراسل الأناضول أن المئات احتشدوا في ساحة أودنبلان استجابة لنداء أطلقته منظمات مجتمع مدني، للتنديد بخروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار عبر القصف والغارات على غزة وتقييدها دخول المساعدات الإنسانية للقطاع.
ورفع المحتجون لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "الأطفال يموتون في غزة"، و"المدراس والمشافي تقصف"، و"أوقفوا العدوان على غزة"، مطالبين الحكومة السويدية بوقف مبيعات السلاح إلى إسرائيل.
وفي حديث للأناضول، قال الناشط السويدي لاسه أدستيدت، إن الوقوف ضد جميع أشكال الظلم في العالم، وخاصة في فلسطين، يعتبر مسؤولية إنسانية.
وأضاف: "يجب علينا معارضة جميع أشكال الظلم، أينما وجدت في العالم. ولا أعتقد أن لهؤلاء الأشخاص الحق في قصف وتدمير كل مكان في العالم لمجرد امتلاكهم السلطة والمال. كما أنه من غير المقبول أن تدعم الحكومة السويدية هذه السياسات المدمرة".
وأشار أدستيدت إلى عدم وجود وقف حقيقي لإطلاق النار في غزة، قائلا إن "استمرار إسرائيل في هجماتها رغم وقف إطلاق النار في غزة ينبع من عدم صدق الدبلوماسية الدولية".
وشدد على أن إسرائيل تستهدف وتقتل المدنيين الأبرياء باستمرار، بينما العالم الغربي "متواطئ" في هذه الهجمات بالتزامه الصمت.
ويأتي الاحتجاج بالتزامن مع مقتل 37 فلسطينيا خلال نحو 24 ساعة عبر غارات جوية إسرائيلية استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي 1450 خرقا خلفت 524 قتيلا فلسطينيا ونحو 1360 مصابا، وفق أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وأنهى الاتفاق إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
