دولي

أفغانستان.. فتيات يكسرن التابوهات بموسيقى شعبية تدعو للسلام

مجموعة "بزم وحدت" تبذل مجهودات لإحياء موسيقى "خرسان" التي ترجع إلى القرن الثالث عشر ميلادي

29.12.2019
أفغانستان..  فتيات يكسرن التابوهات بموسيقى شعبية تدعو للسلام

Afghanistan

كابل/ سيد خدابيردي سادات/ الأناضول

في تحد للتابوهات، تصدح فتيات في العاصمة الأفغانية كابل بأصواتهن إحياء لموسيقى "خرسان" الشعبية التاريخية، التي ترجع إلى القرن الثالث عشر ميلادي وتعلي قيم السلام.

وتبذل المجموعة التي أطلقت على نفسها اسم "بزم وحدت"، على الحفاظ على موسيقى خراسان الشعبية، والتي بدأت تتناسى خلال العقود الماضية.

وتأمل المجموعة التي تعمل بقيادة "أرمغان رؤوفي"، في أن تتمكن من تنظيم حفلة تظهر من خلالها جمال الموسيقى الشعبية لمنطقة خرسان التاريخية، التي تقع اليوم بين 6 بلدان هي أفغانستان وتركمانستان وأوزبكستان وقرغيزيا وطاجيكستان وإيران.

وفي حديث للأناضول، قالت رؤوفي، التي تقود المجموعة، إن موسيقى خراسان الشعبية، نالت قدرا كبيرا من الشهرة خلال القرن الـ13 الميلادي، وإنها الآن معروفة لعدد قليل جدا من الناس في أفغانستان.

وأضافت أن المجموعة تضم عدة فتيات، مشيرة إلى الصعوبات الاقتصادي والاجتماعية التي تواجه المجموعة.

وتابعت: "من الصعب جدًا على الفتيات في بلد مثل أفغانستان العزف على الآلات الموسيقية والغناء أمام الجمهور، لذلك فإن معظم أقاربي وخاصة أسرتي اعترضوا على عملي في المجموعة".

ولفتت رؤوفي إلى أنها انضمت إلى المجموعة منذ نحو خمس سنوات، وأنها تعمل مع بقية أعضاء المجموعة على إحياء موسيقى خراسان وإنشاد قصائد شعبية خاصة بهذه المنطقة.

وأوضحت أن موسيقى خرسان ازدهرت في القرن الثالث عشر الميلادي، إلا أنها اليوم أصبحت في طي النسيان، ومجموعتنا تعمل على إحياء هذا النوع من الموسيقى وإنشاد قصائد قديمة ترجع للعصر المذكور.

وأكدت رؤوفي أن موسيقى خرسان الشعبية تدعو الناس إلى السلام والمحبة وتعلي قيم العيش المشترك.

بدوره، قال مدرب المجموعة، شير علي آسامي، إن الموسيقى الحديثة حلت محلها موسيقى خرسان التاريخية في الشطر الأفغاني من خرسان (المقاطعات الشمالية والشمالية الشرقية).

وأضاف آسامي أن المجموعة تعمل على إنشاد قصائد تعلي قيم السلام، وتولي اهتماما كبيرا بإنشاد قصائد مولانا جلال الدين الرومي، التي تعلي قيم الإنسانية والمساواة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın