دولي, عدوان إسرائيلي أمريكي ضد إيران

أسعار الغاز بآسيا تقفز أكثر من 100 بالمئة جراء الحرب على إيران

الأسعار الفورية في آسيا بلغت 25.4 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية

Yılmaz Öztürk  | 04.03.2026 - محدث : 04.03.2026
أسعار الغاز بآسيا تقفز أكثر من 100 بالمئة جراء الحرب على إيران

Istanbul

إسطنبول / الأناضول

ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا بأكثر من 100 بالمئة، بعدما دخلت الولايات المتحدة وإسرائيل في حرب ضد إيران منذ السبت وتوقف العمل في أكبر منشأة تصدير في العالم بقطر، وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وأفادت صحيفة بلومبيرغ، في تقرير الأربعاء، أن الأسعار الفورية في آسيا بلغت 25.4 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية وهو يعادل أكثر من ضعف مستواها الأسبوع الماضي.

وأضافت أن الضغوط الصعودية مرشحة للاستمرار ما دام إنتاج قطر معلقا وما دام مضيق هرمز الممر التجاري الحيوي يواجه اختناقات.

وعقب بدء الحرب، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية، تراجعا حادا، مع تقارير عن تكدس مئات السفن على جانبي المضيق نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة.

وأعلنت شركة قطر للطاقة الاثنين توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة، بسبب هجوم بطائرتين مسيرتين على مرافقها التشغيلية في مدينتي راس لفان ومسيعيد الصناعيتين.

وتنتج قطر نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم، ويذهب جزء كبير منها إلى مشترين آسيويين، بينهم الصين والهند وكوريا الجنوبية وتايوان.

وتستحوذ قطر على حوالي 20 بالمئة من طاقة تصدير الغاز الطبيعي المسال العالمية.

ويمثل هذا الإغلاق في قطر إحدى أكبر الصدمات التي تعرض لها سوق الغاز الطبيعي منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية في هذه الدول.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın