تركيا, archive, archive, الدول العربية

طفل سوري يروي للأناضول قصة فقدان ساقه

أصابت إحدى شظايا قذيفة أطلقتها دبابة، تابعة لجيش النظام السوري، طفل في ريف حماه، مما ادى إلى خسارته لساقه، و نقله أقاربه إلى تركيا لتلقي العلاج، في ظروف مأساوية.

28.10.2012 - محدث : 28.10.2012
طفل سوري يروي للأناضول قصة فقدان ساقه

وتحدّث الطفل "مالك سلوم"، لمراسل وكالة الأناضول في قرية الريحانية بولاية "هتاي" التركية، المحاذية للحدود السورية، وعيونه تذرف دموعا، لفقدانه ساقه اليسرى قائلاً : "ذهبت إلى البقال لإحضار بعض الحاجايات، فاندلعت إشتباكات، فسارعت لأختبئ، وبعد عن توقف إطلاق النار، سارعت بالركض متوجهاً إلى المنزل، لتسقط بالقرب مني قذيفة دبابة.

وتابع "سلوم"، لمراسل الوكالة، أنه شعر بعدها بألم في ساقه، فنظر إليها ليجدها عبارة عن كوم من اللحم، ولم يعد بعدها يتذكر ما الذي حدث، إذ أفاق ليجد أقاربه نقلوه إلى المستشفى، الذي بقي فيه 15 يوماً، واضطر الاطباء الى بتر ساقه.

وأضاف "سلوم"، أن عمه وأخوه الأكبر أحضراه إلى تركيا، بسبب عدم توفر المواد الطبية والكادر القادر على متابعة مراحل العلاج في المشافي السورية، في رحلة حفتها المخاطر، واستطاعوا الوصول إلى مدينة أنطاكيا، في ولاية هتاي التركية، وتلقى العلاج المناسب في مشفى أنطاكيا الوطني، ثم نقل إلى مركز "ريحانلي" الصحي، في الريحانية،.

وأفاد "سلوم"، أن الطاقم الطبي في المركز، قدم له كل العناية، وتعاطف معه ومع حالته، مقدماً له أفضل العناية والرعاية الصحية، لكن لم يستطيع أن يخفف عنه ألمه ولوعته لفقدانه ساقه، لأنه لن يستطيع بعد اليوم الركض واللعب بالكرة كباقي أقرانه.

وطلب الطفل "سلوم"، ودموعه تملأ وجهه من مراسل الأناضول العمل على مساعدته، من أجل الحصول على قدم اصطناعية،  موضحاً أنه لا يقوم بالتسول من أحد، لكن الظروف التي تحيط بعائلته صعبة للغاية، لذا فهو يطلب المساعدة فحسب، إذ أنه لا يرغب بمواصلة حياته حالماً بأن يتمكن من المسير كباقي أقرانه.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın