تركيا

تشاووش أوغلو: انتقلنا إلى مرحلة جديدة من الحوار مع الاتحاد الأوروبي

جاء ذلك خلال استضافته في اجتماع محرري وكالة الأناضول بالعاصمة أنقرة، الثلاثاء.

10.03.2020
تشاووش أوغلو: انتقلنا إلى مرحلة جديدة من الحوار مع الاتحاد الأوروبي

Ankara

أنقرة/ الأناضول

وزير الخارجية التركي:
- عهد المماطلة انتهى وسيتم رسم خارطة طريق مع الاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين
- يجب أن يتعامل الاتحاد الأوروبي بصدق مع تركيا لحل مسألة اللاجئين
- الاتحاد الأوروبي لم يقدم الدعم من أجل عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم
- حدود الاتحاد الأوروبي تبدأ من حدود تركيا الجنوبية والشرقية وليس الحدود التركية اليونانية
- نجحل من إنسانيتنا عندما نرى معاملة اليونان للاجئين على الحدود
- نشاهد ما يفعله دعاة الحضارة بالمهاجرين لقد رشوهم بالماء المغلي

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن تركيا انتقلت إلى مرحلة جديدة من الحوار مع الاتحاد الأوروبي.

جاء ذلك خلال استضافته في اجتماع محرري وكالة الأناضول بالعاصمة أنقرة، الثلاثاء.

وشدد تشاووش أوغلو، أن حدود الاتحاد الأوروبي تبدأ من حدود تركيا الجنوبية والشرقية وليست من الحدود التركية اليونانية.

وقال:" انتقلنا إلى مرحلة جديدة من الحوار مع الاتحاد الأوروبي، لكن استمرار العلاقات بشكل حقيقي يتطلب اتخاذ خطوات".

وأوضح الوزير التركي أن عهد المماطلة انتهى وسيتم رسم خارطة طريق مع الاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين.

وأكد تشاووش أوغلو ضرورة أن يتعامل الاتحاد الأوروبي بصدق مع تركيا لحل مسألة اللاجئين.

وأشار إلى أن الاتحاد لم يقدم الدعم من أجل عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

ولفت إلى أن احتياجات طالبي اللجوء اليوم تختلف عما كانت عليه عام 2016 (تاريخ توقيع اتفاق الهجرة بين تركيا والاتحاد الأوروبي)، مضيفًا: "وسنتحدث مع الأوروبيين حول ما يمكن فعله في ظل الظروف الحالية".

وخاطب تشاووش أوغلو الأوروبيين قائلًا: "من جانب تقولون لا نريد (موجة هجرة من إدلب)، ومن جانب آخر لا تقدمون أي دعم من أجل أن يعيش الناس هناك".

وانتقد الوزير التركي تعامل اليونان مع طالبي اللجوء على الحدود مع تركيا، قائلًا:" نخجل من إنسانيتنا عندما نرى معاملة اليونان للاجئين على الحدود".

وأضاف: "نشاهد ما يفعله دعاة الحضارة بالمهاجرين لقد رشوهم بالماء المغلي".

وأشار إلى أنه كما فتحت تركيا أبوابها لطالبي اللجوء، على الدول الأخرى اتخاذ إجراءات في إطار القانون الدولي بهذا الصدد.

وتطرق تشاووش أوغلو إلى المباحثات التي أجراها الرئيس رجب طيب أردوغان أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل، ولقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ.

وبيّن أن الحلف عقد اجتماعًا في ضوء المادة الرابعة من ميثاق الحلف بعد عملية درع الربيع في منطقة إدلب السورية، منوهًا إلى أن الاجتماع بحث كيفية مساعدة تركيا والمسائل التي يمكن تقديم الدعم لها فيها.

ولفت إلى وجود خطط للناتو معدة بخصوص تركيا، مبينًا أنهم طرحوا نقاطاً لم يتم تطبيقها من تلك الخطط بما فيها الدعم الاستخباراتي وأنظمة دفاع جوي من البحر والجو والبر.

وشدد أن الأمين العام للحلف طلب من كافة الوحدات في الناتو بما فيها العسكرية القيام بالتحضيرات بهذا الصدد، وأن الرئيس أردوغان أكد أمس أن هذه التحضيرات تجري بشكل جيد للغاية.

وفي هذا الخصوص، أكد أن طائرات أواكس للإنذار المبكر بدأت بالتحليق من ولاية قونية وسط البلاد، وأن تركيا بدأت تتلقى بعض الدعم بما فيه تبادل المعلومات الاستخباراتية.

وأضاف:"بحثنا كيفية تطوير تعاوننا مع الناتو في المرحلة اللاحقة، والخطوات التي ستتخذ فيما يتعلق بإيفاء الوعود التي تلقتها تركيا".

وحول عملية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، أشار تشاووش أوغلو أن العوائق التي تواجهها تركيا ليست أسباباً تقنية.

وأكد أن اتفاق الهجرة الموقع بين تركيا والاتحاد في 18 مارس/ آذار عام 2016، يشمل العديد من القضايا منها إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول لدول الاتحاد، وضمان عودة طالبي اللجوء طواعية، ومكافحة الإرهاب وتسريع عملية إنضمام تركيا للاتحاد، وليست مقتصرة على فكرة " فليقدم الاتحاد الأوروبي النقود لتركيا، مقابل إحتجاز الأخيرة للمهاجرين".

وشدد أن الاتحاد الأوروبي لم يف بوعوده حتى اليوم بهذا الخصوص.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın