تركيا, دولي

أنقرة: نسعى لإحلال وقف إطلاق النار وتسريع العملية السياسية في ليبيا

جاء ذلك في تصريح لقناة "NTV" التركية الخاصة، خلال تواجده في مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي

21.01.2020
أنقرة: نسعى لإحلال وقف إطلاق النار وتسريع العملية السياسية في ليبيا

Ankara

دافوس/ أنقرة/ الأناضول

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن بلاده تهدف لإحلال وقف إطلاق نار دائم في ليبيا، ومن ثم تسريع عملية الحل السياسي.

جاء ذلك في تصريح لقناة "NTV" التركية الخاصة، خلال تواجده في مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي.

وأشار إلى أهمية مؤتمر برلين حول ليبيا، مشيرا أن المؤتمر جمع بين العديد من الأطراف حول طاولة واحدة.

وتابع قائلا: "صدر من المؤتمر قرارات مهمة، وهذه القرارات حظيت بدعم كافة الأطراف المشاركة.

وأردف قائلا: "التزام حفتر الصمت حيال مخرجات مؤتمر برلين وما سبقه من رفض التوقيع على اتفاقية وقف إطلاق النار في موسكو، ولّدت لدى الجميع اشارات استفهام".

ولفت إلى أن كافة المواقف التي صدرت من حفتر حتى الأن، تدل على أنه يفضل الحل العسكري على السياسي، وأن عليه الاستجابة لنداءات المجتمع الدولي وقبول الحل السياسي".

وردا على سؤال حول زيارة حفتر إلى اليونان، قال تشاووش أوغلو، إن أثينا ليست جهة فاعلة في ليبيا، وأنها تنظر إلى المسألة الليبية من منظار ضيق.

ودعا الوزير التركي سلطات أثينا إلى قبول تقاسم ثروات شرق المتوسط وإقناع إدارة قبرص الرومية بذلك.

والأحد، انعقد مؤتمر برلين حول ليبيا، بمشاركة 12 دولة هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر والكونغو، و4 منظمات دولية وإقليمية هي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.

وكان من أبرز بنود البيان الختامي للمؤتمر، الذي وقعت عليه 16 دولة ومنظمة بجانب طرفي الأزمة، ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، والالتزام بقرار الأمم المتحدة الخاص بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، وتشكيل لجنة عسكرية لتثبيت ومراقبة وقف إطلاق النار، تضم 5 ممثلين عن كل من طرفي النزاع.

كما تضمن البيان دعوة الأمم المتحدة إلى تشكيل لجان فنية لتطبيق ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، ودعوتها كذلك للعب دور في مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار، وإنشاء لجنة مراقبة دولية، برعاية أممية، لمواصلة التنسيق بين كافة الأطراف المشاركة في المؤتمر، على أن تجتمع شهريًا.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق" المعترف بها دوليا، ما أجهض آنذاك جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

وفيما يخص مستجدات الأوضاع في محافظة إدلب السورية، أوضح تشاووش أوغلو أن النظام السوري يواصل اعتداءاته رغم إعلان وقف إطلاق النار.

وشدد على ضرورة إنهاء النظام السوري هجماته على إدلب، من أجل تحقيق تقدم في المسار السياسي.

واستطرد قائلا: "الرئيس رجب طيب أردوغان شدد على ضرورة إنهاء هجمات النظام السوري على إدلب، خلال لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين".

وأردف: "لا نرغب في حدوث موجة لجوء جديدة، ونعمل على إنشاء منازل مؤقتة داخل إدلب لتوفير ظروف معيشية أفضل للنازحين السوريين، وعلى المجتمع الدولي تقديم الدعم لنا في هذا الخصوص".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın