Yemen
اليمن/ الأناضول
قال الاتحاد الأوروبي، الأحد، إن تشكيل حكومة جديدة في اليمن يمثل خطوة نحو استقرار الوضع في البلاد وتحسين الخدمات المقدمة، في ظل وضع إنساني وصفته الأمم المتحدة بـ"المقلق للغاية".
جاء ذلك في بيان نشرته بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، في أعقاب إعلان مجلس القيادة الرئاسي اليمني الجمعة، تشكيل حكومة جديدة.
ورحبت البعثة بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، معتبرة إياها "خطوة نحو العمل على استقرار الوضع وتحسين تقديم الخدمات والمضي في الإصلاحات المطلوبة".
يأتي ذلك وسط توقعات لمنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جوليان هارنيس، الخميس، باحتياج أكثر من 22 مليون يمني لمساعدات خلال عام 2026، محذرا من أن الوضع الإنساني "مقلق للغاية".
كما عدت بعثة الاتحاد الأوروبي إشراك المرأة والشخصيات الشابة في الحكومة "عنصرا أساسيا يظهر الالتزام الواضح بالشمول والتنوع".
وتتكون الحكومة الجديدة، التي يترأسها شائع الزنداني الذي يتولى أيضا حقيبة الخارجية، من 34 وزيرا بينهم عشرة من الحكومة السابقة، إضافة إلى 3 نساء.
وكانت الحكومة السابقة بدون تمثيل للمرأة في قيادة أي وزارة، ما أدى إلى دعوات محلية ودولية لتمكين النساء.
ويأتي تشكيل الحكومة بعد أسابيع من مشاورات أجريت في العاصمة السعودية الرياض، بهدف إنهاء التوتر بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي (الذي أعلن حل نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الماضي) والتوصل إلى صيغة توافقية لإدارة المرحلة المقبلة.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل حل نفسه، يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بحجة تهميش المناطق الجنوبية من قبل الحكومات المتعاقبة، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية، التي تؤكد تمسكها بوحدة الأراضي اليمنية.
وفي 16 يناير الماضي، عُيّن الزنداني رئيسا للحكومة اليمنية عقب استقالة رئيس الوزراء السابق سالم صالح بن بريك وقبولها من مجلس القيادة الرئاسي.
