السياسة, دولي

جونسون وهانت يستبعدان دعم أمريكا إذا شنت حربا على إيران

خلال مناظرة ضمن السباق على رئاسة حزب "المحافظين"

16.07.2019
جونسون وهانت يستبعدان دعم أمريكا إذا شنت حربا على إيران

Greater London
يوسف محمود/ الأناضول

استبعد المرشح الأوفر حظًا لرئاسة الوزراء في بريطانيا، بوريس جونسون، ومنافسه جيريمي هانت وزير الخارجية، دعم الولايات المتحدة في حال شنت حرب ضد إيران في الوقت الراهن.

جاء ذلك خلال مناظرة نظمتها، مساء الإثنين، صحيفة "ذا صن" وإذاعة "توك راديو" البريطانيتين، في إطار السباق على رئاسة حزب "المحافظين"، ورئاسة الوزراء خلفًا لتيريزا ماي، المستقيلة.

وقال كل من بوريس جونسون وجيريمي هانت إنهما لن يدعما إدارة الرئيس دونالد ترامب إذا ما قررت القيام بعمل عسكري في الخليج.

وعندما سئل عما إذا كان سيدعم الولايات المتحدة في التدخل العسكري، قال جونسون: "سأكون صريحًا للغاية معك طوال هذه الليلة: إذا قلت إن الحرب على إيران تمثل في الوقت الراهن خيارًا معقولًا بالنسبة لنا في الغرب، أنا فقط لا أعتقد ذلك".

وأضاف: "يجب أن تكون الدبلوماسية أفضل طريق للمضي قدمًا".

وتابع: "إذا كان عليك أن تسألني عما إذا كنت أعتقد أنه ينبغي لنا الآن، إذا كنت سأصبح رئيس وزراء الآن، هل سأؤيد العمل العسكري ضد إيران، فإن الجواب هو لا".

وبدوره، قال هنت: "أنا متفق مع بوريس تماما في هذا الرأي".

وأضاف: "لا أعتقد أنهم يتطلعون إلى القيام بأي نوع من الحرب، لا أعتقد ذلك حقًا. الخطر الذي نواجهه هو شيء مختلف، وهو اندلاع حرب بشكل عرضي، بسبب حدوث شيء في موقف شديد التوتر والاضطراب".

وتشهد المنطقة توترًا متصاعدًا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

كما تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.