تركيا, السياسة

أردوغان: نتابع عن كثب تداعيات هجوم "هاناو" الإرهابي

أعرب أردوغان عن إيمانه بأن السلطات الألمانية ستبذل قصارى جهودها بهدف الكشف عن ملابسات هجوم "هاناو" بجميع أبعاده

20.02.2020
أردوغان: نتابع عن كثب تداعيات هجوم "هاناو" الإرهابي

Ankara

أنقرة / الأناضول

الرئيس التركي:
- نثق بأن السلطات الألمانية "ستبذل قصارى جهدها" بهدف الكشف عن ملابسات هجوم "هاناو" بجميع أبعاده
- الشعب التركي "ينحدر من حضارة تعتبر العالم شجرة يجب الاستفادة من ظلها والكتب ثمار تلك الشجرة" 
- تنظيمات إرهابية، مثل داعش، دمّرت كتبا وأعمالا هامة للثقافة الإسلامية وحضارتها عبر قصف مكتبات تحتضن آلاف الكتب النادرة في العراق وسوريا
- عندما كانت أوروبا في العصور الوسطى غارقت في الظلام كانت مدارس ومكتبات المدن الإسلامية تضيء النور على العالم

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس إن السلطات التركية المعنية، وفي مقدمتها السفارة التركية في برلين، تتابع عن كثب تداعيات هجوم هاناو الإرهابي العنصري.

جاء ذلك في كلمة له خلال حفل افتتاح مكتبة الأمة في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وأعرب الرئيس أردوغان عن إيمانه بأن السلطات الألمانية "ستبذل قصارى جهدها"؛ بهدف الكشف عن ملابسات هجوم "هاناو" بجميع أبعاده.

وتقدم بالتعازي إلى أسر الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

ووقع هجوم مسلح مزدوج بمدينة هاناو التابعة لولاية هيسّن غربي ألمانيا الأربعاء؛ ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 9 آخرين بجروح. 

وأعلن السفير التركي في العاصمة الألمانية برلين، علي كمال آيدن، وجود 5 أتراك بين قتلى الهجوم الإرهابي العنصري. 

وداهمت قوات الأمن الألماني منزل الإرهابي العنصري منفذ الهجوم "توبياس. ر" (47 عاما)؛ حيث عثرت في الداخل على جثته وجثة والدته البالغة من العمر 72 عاما.

وعن مكتبة الأمة، قال أردوغان إن كل كتاب يعد بحاله عالما، لافتا إلى أن الشعب التركي "ينحدر من حضارة تعتبر العالم شجرة يجب الاستفادة من ظلها، والكتب ثمار تلك الشجرة". 

وأكد أن كافة الولايات التركية تذخر بمكتبات تضيء محيطها، بينها مكتبة ضياء بيك في ولاية سيواس (وسط) ومكتبة بايزيد في إسطنبول.

وأوضح أردوغان أن هناك جهودا لتشييد مكاتب طالما كانت هناك رغبة في بناء حضارة، مشددا على أنه أينما وجدت إبادة جماعية وحرب وتدمير حضارات، كانت المكتبات الهدف الأول في قائمة الأماكن المدمرة. 

ولفت إلى تنظيمات إرهابية، مثل "داعش"، دمّرت كتبا وأعمالا هامة للثقافة الإسلامية وحضارتها عبر قصف العديد من المكتبات التي تحتضن آلاف الكتب النادرة في العراق وسوريا.

وأكد أنه لا شك أن المكتبات هي الذاكرة المشتركة للبشرية، مضيفا: "عندما كانت أوروبا في العصور الوسطى غارقة في الظلام، كانت مدارس ومكتبات المدن الإسلامية في بغداد والقاهرة ودمشق وقرطبة وبخارى ومرو وسمرقند وقونية وماردين وأضروم، تضيء النور على العالم". 

والثلاثاء، قال آيهان توغلو، رئيس دائرة المكتبات في رئاسة الجمهورية، للأناضول، إن مكتبة الأمة تعد الأكبر في تركيا، وصممت وفقا للفن السلجوقي والعثماني والمعاصر. 

وأشار أن أعمال إنشاء المكتبة بدأت عام 2016 على مساحة بلغت 125 ألف متر مربع، وبقدرة استيعابية تقدر بـ5 آلاف شخص، مضيفا أنها تحتوي على 4 ملايين كتاب مطبوع، وأكثر من 120 مليون منشور إلكتروني، و550 ألف كتاب إلكتروني، و120 مليون مقالة وتقرير، إضافة إلى كتب أثرية نادرة. 

كما تضم المكتبة إضافة للكتب المطبوعة، مصادر إلكترونية من 100 دولة وبـ134 لغة مختلفة، ويبلغ طول رفوفها 201 كم. 

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın