تركيا, السياسة

أردوغان: تحييد 2348 إرهابيًا منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون"

خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي مع نظيره المالي، عقب مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين في باماكو

Ashoor Jokdar   | 02.03.2018
أردوغان: تحييد 2348 إرهابيًا منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون"

Ankara

باماكو/ ألكاي غودر/ الأناضول

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن تحييد 2348 إرهابيًا منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون" في منطقة "عفرين" السورية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده أردوغان، مع نظيره المالي، إبراهيم بوبكر كيتا، مساء الجمعة، عقب مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين في باماكو.

وجرى خلال المراسم تقليد الرئيس التركي بأعلى وسام في مالي.

وقال الرئيس التركي إن عملية "غصن الزيتون" المستمرة منذ 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ستتواصل حتى تطهير منطقة عفرين (شمالي سوريا) بالكامل من الإرهابيين.

وأشار إلى استشهاد 120 عنصرًا من الجيشين التركي و"السوري الحر" خلال العملية التي تستهدف المواقع العسكرية لتنظيمي "داعش" و"ب ي د/بي كاكا" الإرهابيين، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

من جهة أخرى، أعرب أردوغان، عن سعادته حيال زيارة مالي، وذلك لأول مرة بصفته رئيسًا للجمهورية التركية.

وأوضح أنه أجرى مشاورات مثمرة مع كيتا، وتناولا معًا التطورات المتعلقة بعملية السلام في مالي؛ "التي عانت كثيرًا من الإرهاب"، وشدّد على وقوف بلاده معها.

ولفت أنه تناول مع نظيره سبل التعاون بين البلدين في المجالين العسكري والأمني.

وأشار أن بلاده قدّمت، عام 2017، مساعدات للجيش المالي بموجب خطة عمل مشتركة.

وأضاف: "كل من يربط العصابات الدموية بهوية دينية أو إثنية معيّنة، إنما يخدم هؤلاء الإرهابيين".

وانتقد الرئيس التركي، موقف الدول الغربية غير المكترث أمام الإرهاب. وأضاف قائلاً "العالم كله يُتابع هذا الأمر".

وتطرق أردوغان إلى الهجمات المتزامنة التي استهدفت اليوم السفارة الفرنسية ومعهدًا ملحقًا بها، ومقرّ القوات المسلحة، في عاصمة بوركينا فاسو، واغادوغو، وأسفرت عن مقتل 28 شخصًا على الأقل، وإصابة العشرات.

وقال الرئيس التركي إن هذه الهجمات الإرهابية كشفت مجددًا "الوجه الدموي والقبيح للإرهاب"، معربًا عن إدانته لها.

وتابع "نحن لسنا ضد التنظيمات الإرهابية التي تستهدف بلادنا فقط، وإنما ضد جميع التشكيلات الإرهابية، وينبغي انتهاج موقف واحد من قبل جميع الدول لمكافحتها بطريقة صادقة".

وشدّد على أن المسلمين كانوا دائمًا الهدف الأول لتنظيمات مثل "داعش" و"القاعدة" و"بوكو حرام"، داعيًا الدول الغربية إلى إظهار المزيد من المراعاة لهذه الحقيقة.

وحول دعم أنقرة لباماكو، قال أردوغان إن وكالة التنسيق والتعاون "تيكا"، الحكومية، تُشرف على مشاريع تنموية وإغاثية متعددة في مالي، وأنها قامت مؤخرًا بتجديد مبنى البرلمان.

وأشار أن بلاده توفر فرص تعليم في جامعاتها للطلاب الماليين، عبر برنامج المنح الدراسية التي تُشرف عليها "إدارة شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى" (YTB)، التابعة لرئاسة الوزراء.

وأعلن عن عزم الشركات التركية إجراء مباحثات مع الجانب المالي من أجل تنفيذ مشروع نقل جماعي على غرار الـ"ميتروباص" الموجود في إسطنبول.

وقال إنه بحث أيضًا مع كيتا موضوع مكافحة أنشطة منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية.

ووقّع الجانبان على هامش زيارة أردوغان 8 اتفاقيات في مجالات مختلفة، تهدف إلى تشجيع الاستثمار المتبادل والتعاون في مجالات التعليم والتكنولوجيا والصحة والمعادن والرياضة والخدمات الدينية.

والجمعة، اختتم الرئيس التركي، من مالي، جولة إفريقية، استمرت خمسة أيام، شملت الجزائر وموريتانيا والسنغال، ضمن جهوده لتعزيز التعاون بين تركيا والقارة السمراء.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın