الدول العربية, لبنان

5 غارات إسرائيلية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عدوان جديد على لبنان، مدعيا أنه يهاجم أهدافا لـ"حزب الله"

Wassim Samih Seifeddine  | 02.03.2026 - محدث : 02.03.2026
5 غارات إسرائيلية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

شنت المقاتلات الإسرائيلية، الاثنين، 5 غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار على وقع العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على إيران منذ السبت.

جاء ذلك بالتزامن مع إعلان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حظر أنشطة "حزب الله" الأمنية والعسكرية وحصر عمله في الإطار السياسي، وطلب من الجيش تطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة شمال نهر الليطاني.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن "الطيران الإسرائيلي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت بـ4 غارات"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ولم يتبين على الفور ما أسفر عنه هذا القصف من خسائر بشرية.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، بدء عدوان جديد على لبنان، مدعيا أنه يهاجم أهدافا لـ"حزب الله".

وبوتيرة شبه يومية، تخرق إسرائيل اتفاقا لوقف إطلاق النار، سارٍ مع "حزب الله" منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما خلف مئات القتلى والجرحى.

وفي بيان لاحق، أعلنت الوكالة أن "الطيران الإسرائيلي نفذ غارة خامسة على الضاحية، فيما تصاعدت سحب الدخان في سماء المنطقة".

وأضافت أن "مسيرة معادية نفذت منذ قليل غارة تحذيرية على الضاحية الجنوبية، في حين يستمر الطيران المسير تحليقه فوق المنطقة منذ صباح اليوم".

وفجر الاثنين، استهدف "حزب الله" موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بدفعة صواريخ وطائرات مسيرة، ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان واغتيال تل أبيب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.

بالمقابل، أعلنت إسرائيل إطلاق "معركة هجومية" ضد "حزب الله" متوقعة أن تستمر أياما، وشنت غارات على ضاحية بيروت الجنوبية وجنوبي لبنان، أسفرت عن مقتل 31 شخصا وإصابة 149، بحسب وزارة الصحة.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على قواعد ومواقع أمريكية بدول في المنطقة.

وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın