زامير: جيش إسرائيل لن ينهي المعركة قبل زوال التهديد القادم من لبنان
رئيس الأركان الإسرائيلي قال إن المعركة مستمرة أيضا حتى "تجريد حزب الله من سلاحه"، وفق ما نقل بيان للجيش
Quds
زين خليل/ الأناضول
هدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بعدم إنهاء الهجمات على لبنان قبل زوال "التهديد" القادم منه، ونزع سلاح "حزب الله".
جاء ذلك في كلمة له بعد تقييم للوضع الأمني مع قادة الفرق على الحدود الشمالية، وفق بيان للجيش الإسرائيلي، الاثنين.
وقال زامير: "الجهد (الهجوم) الرئيسي يركز على إيران، لكننا لن ننهي المعركة إلا عندما يتلقى حزب الله ضربة شديدة جدا ويتم تجريده من أسلحته".
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عدوان جديد على لبنان مدعيا أنه "يهاجم أهدافا لحزب الله".
وتابع زامير في سياق متصل: نتحرك بقوة ونهاجم النظام الإيراني، في تعاون غير مسبوق مع الجيش الأمريكي.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، حليفة "حزب الله"، ما أودى بحياة أكثر من 555 شخصا، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح رئيس الأركان أنه أصدر تعليماته بالتحرك بـ"قوة" ضد "حزب الله" بعد هجومه على إسرائيل، زاعما أن ذلك جاء عقب "تحذير الحكومة والجيش اللبنانيين مؤخرا بضرورة نزع سلاح حزب الله، لكنهما لم يستجيبا"، وفق قوله.
واستكمل قائلا: "سنعرف كيف ندافع عن أنفسنا بأنفسنا. سننهي المعركة عندما لا تتضرر إيران فحسب، بل يتلقى حزب الله أيضاً ضربة قوية للغاية".
وأضاف أن الجيش قد "خطط واستعد للعمل في عدة جبهات في آن واحد"، متابعا: "الخطط جاهزة منذ فترة طويلة، وسنغتنم الفرصة".
يأتي ذلك في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل، إذ وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات إلى سكان 16 قرية لبنانية، إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، داعيا إياهم إلى إخلاء مبان ادعى أنها تضم بنى تحتية لـ"حزب الله".
كما وجه إنذارا بالإخلاء إلى السكان قرب مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفجر الاثنين، شنت إسرائيل غارات استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية وجنوبي لبنان، وأسفرت عن مقتل 31 شخصا وإصابة 149، بحسب وزارة الصحة.
هذه الهجمات جاءت عقب إعلان "حزب الله" فجرا استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل بدفعة صواريخ وطائرات مسيرة، ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان واغتيال تل أبيب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
وكانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
وبوتيرة شبه يومية، تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري مع "حزب الله" منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما خلف مئات القتلى والجرحى.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
