الدول العربية, اليمن

وفاة نائب رئيس مجلس الرئاسة اليمني الأسبق علي سالم البيض

- علي سالم البيض من الشخصيات المحورية في تاريخ اليمن وأحد الموقعين على وثيقة الوحدة اليمنية 1990

Shukri Hussein  | 17.01.2026 - محدث : 18.01.2026
وفاة نائب رئيس مجلس الرئاسة اليمني الأسبق علي سالم البيض source:@Farag_ALbahsani/status/2012606639694557508?s=20

Yemen

شكري حسين/ الأناضول

- علي سالم البيض من الشخصيات المحورية في تاريخ اليمن وأحد الموقعين على وثيقة الوحدة اليمنية 1990
- الرئاسة اليمنية نعت في بيان نشرته وكالة "سبأ" إلى الشعب وفاة "ابنه البار المناضل الوطني الجسور"

أعلنت الرئاسة اليمنية، السبت، وفاة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة اليمن وشعبه.

ونعت رئاسة الجمهورية اليمنية، في بيان نشرته وكالة "سبأ"، إلى الشعب اليمني وفاة "ابنه البار المناضل الوطني الجسور علي سالم البيض"، نائب رئيس مجلس الرئاسة، والأمين العام الأسبق للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، الذي وافته المنية السبت، عن عمر ناهز الـ86 عاما.

ويُعد علي سالم البيض، من الشخصيات المحورية في تاريخ اليمن، إذ شغل منصب نائب رئيس الجمهورية عقب قيام الوحدة اليمنية في 22 مايو/أيار 1990، وكان من الموقعين على وثيقة إعلان الوحدة التي أنهت عقودًا من الانقسام بين شطري البلاد.

وُولد البيض في محافظة حضرموت، شرقي البلاد عام 1939، وتدرّج في العمل السياسي حتى أصبح أمينًا عامًا للحزب الاشتراكي اليمني، ثم رئيسًا لهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى في (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) قبل الوحدة اليمنية.

وبعد إعلان الوحدة، عُين نائبا للرئيس علي عبدالله صالح، ولعب دورًا بارزًا في المرحلة الانتقالية وبناء مؤسسات الدولة الموحدة، رغم ما شاب تلك الفترة من تحديات سياسية جسيمة.

وبعد مرور أربع سنوات على تحقيق الوحدة اليمنية، أعلن علي سالم البيض في عام 1994 موقفه الداعي إلى الانفصال والعودة بالأوضاع السياسية إلى ما قبل عام 1990، في ظل خلافات حادة مع السلطة القائمة آنذاك.

وقوبلت هذه الخطوة برفض رسمي من الحكومة اليمنية، ما أدى إلى تصاعد التوترات السياسية والعسكرية، وانزلاق البلاد إلى مواجهة مسلحة انتهت باندلاع حرب صيف 1994، التي أسفرت عن سيطرة القوات الحكومية على محافظات الجنوب، ليغادر بعدها البيض إلى سلطنة عمان ثم الإمارات حيث وافته المنية.

وفاة البيض، تزامنت مع نجاح الحكومة الشرعية في بسط سيطرتها على المحافظات الجنوبية، بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، إذ باتت تفرض حضورها حتى في العاصمة المؤقتة عدن، في مؤشر على مرحلة جديدة من استعادة القرار السيادي.

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025، تصاعدت المواجهات العسكرية بين قوات ما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي أعلن حلّ نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، من جهة، وقوات الحكومة الشرعية وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، قبل أن يسيطر "الانتقالي" على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد.

غير أن قوات "درع الوطن" سرعان ما استعادت المحافظتين، وانتشرت في عدن، فيما أعلنت السلطات المحلية في محافظات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية، التي واصلت تسلم بقية المناطق في محافظة الضالع.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın